عاجل:

شاهد بالفيديو..

ماذا يؤخر توقيع اميركا الاتفاق النووي مع ايران؟

السبت ١٦ أبريل ٢٠٢٢
٠٨:٠٨ بتوقيت غرينتش
يری الاكاديمي والباحث السياسي د.وسام اسماعيل ان القرار الاميركي بشأن توقيع الاتفاق النووي مع ايران، ينتظر جلاء الصورة فيما يتعلق بالواقع الدولي وتحديداً نتائج الحرب الروسية الاوكرانية.

العالم - خاص بالعالم

وقال د. وسام اسماعيل في حديث لبرنامج مع الحدث علی شاشة قناة العالم الاخبارية موضوع التوقيع علی الاتفاق النووي لاينتظر الردود وردود الفعل والمطالب والرد علی المطالب، أكثر مما ينتظر جلاء الصورة علی مستوی الواقع الدولي بالنسبة لنتائج العملية العسكرية الروسية في اوكرانيا وأيضاً علی مستوی الداخلي الاميركي.

وأضاف ان ادارة بايدن أولاً تعاني من ضعف دولي فهي تخسر نفوذ وموقع استراتيجي مهم علی مستوی العالم نتيجة انهيار الاحادية القطبية وثانياً انهم علی يقين انه اذا استمر الوضع علی ما هو عليه الی 5 سنوات فان الجانب الايراني سيكون قادراً علی تخطي موضوع العقوبات، لذلك هم يريديون التوقيع علی الاتفاق.

وتابع الباحث السياسي ان ما يمنع الولايات المتحدة من التوقيع علی الاتفاق في هذه المرحلة، وجود نوع من التجاذبات الداخلية وتقييمهم لتوقيع الاتفاق في هذه اللحظة أو بعد أشهر انطلاقاً من نتائج الانتخابات النصفية التي ستحدث اواخر هذه السنة.

وأكد اسماعيل انه اذا كان لهذه المفاوضات تأثير سلبي علی الانتخابات سيقرر بايدن تأجيل التوقيع علی الاتفاق لانه لايريد ان يخسر هذه الاكثرية.

وأوضح ان هذه الأمر سوف يناسب الجانب الايراني، لان قسم من الضمانات التي يطلبها يتعلق بعدم انسحاب الولايات المتحدة في المستقبل من الاتفاق ومن أجل تحقق هذا المطلب، يجب ان يكون هناك كونغرس قوي ورئيس قوي ولايتحقق هذا الا بانتظار الانتخابات المقبلة في الولايات المتحدة.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار