وقال عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد في المغرب عبد الاله المنصوري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان مطالب المعارضة في المغرب واضحة وعبرت عنها حركة 20 فبراير، وتتمثل في مجملها في اقامة نظام ديمقراطي في المغرب عبر تحويل النظام السياسي من ملكية تنفيذية رئاسية الى ملكية برلمانية يملك فيها رئيس الدولة ولا يحكم.
واضاف المنصوري: كما تطالب المعارضة بمحاربة الفساد واقرار قوانين جديدة تقطع مع ماضي الاستبداد والفساد الذي عرفته البلاد على مدى 60 عاما بعد الاستقلال.
واعتبر ان الخروج الى الشارع مكسب اساسي في هذه المرحلة ونوع من التفاؤل يسود الاوساط لكن دون ان يرقى الى تحقيق مطالب الشعب المغربي، معتبرا ان حالة من الركود يعيشها الوضع العربي نتيجة تأخر عملية التغيير الثوري في كل من اليمن وليبيا والبحرين.
واكد المنصوري ان حركة الشارع المغربي ستستمر الى حين تحقيق المطالب، معتبرا ان المرحلة تاريخية في عموم العالم العربي ولن تنتهي الا باقرار تغييرات عميقة في بنية النظام الرسمي العربي عبر تحويله الى نظام ديمقراطي.
واشار عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد في المغرب عبد الاله المنصوري الى المظاهرات التي خرجت مؤخرا تأييدا للسلطة وقال ان السلطة تحشد البلطجية الذين يمارسون اعتداءات مختلفة على المتظاهرين من حركة 20 فبراير، متهما الاعلام الرسمي بالانحياز للمؤيدين للحكومة، ومحملا الحكومة مسؤولية تبعات مثل هذه الافعال.
MKH-18-11:55