وتعليقا على انعقاد الجولة المقبلة من المفاوضات حول الصحراء بين المغرب والبوليساريو، والتي ستشهدها نيويورك اليوم الثلاثاء، قالت الوكالة ان المغرب اوفى "بجميع التزاماته سواء على صعيد حقوق الانسان او على مستوى الحكامة او تمثيلية السكان، وهو ما كان محط ترحيب وتنويه من المجتمع الدولي".
ودعت الوكالة الرسمية الطرف الاخر اي جبهة البوليساريو الى "الكف عن اختلاق (الذرائع الواهية) كلما اقترب موعد المفاوضات، في محاولات يائسة للفت انظار الراي العام العالمي و سكان مخيمات تندوف عن القضايا الجوهرية" .
ومن ضمن هذه القضايا التي وفتها الوكالة الرسمية بـ "الجوهرية"، عددت في تقريرها عدة نقاط "في المقام الاول، احصاء سكان المخيمات، وهو مطلب نص عليه القرار الاخير لمجلس الامن باعتباره (التزاما قانونياج)، وكذا الاستماع الى نبض هؤلاء السكان وتلبية انتظاراتهم، وخاصة الشباب منهم، وتمكينهم من التعبير عن ارائهم واختيار مسارهم، وهو ما يدخل، بدون شك، في صميم واجبات الجزائر والبوليساريو".
وكتبت الوكالة ان "سكان المخيمات عيل صبرهم، حيث بدات اصوات ترتفع، ومن ضمنها تيار خط الشهيد الذي يطعن في تمثيلية القيادة (الفاسدة)، ناهيك عن اصوات الاجيال الجديدة التي ازدادت ونمت في المخيمات وتم تجنيدها بدون اي افاق مستقبلية".
وبالنسبة للجزائر ذكرت الوكالة انه تقع عليها هي الاخرى التزامات، وعلى راسها "الانكباب على تقييم مخاطر عدم الاندماج المغاربي، خاصة في ظل هذه الفترة التي تتميز بالاضطرابات، وتقييم نتائج وتاثيرات الربيع العربي تقييما حقيقيا".