عاجل:

الرئيس الايراني للأسد: مثل والدك أنت من رموز جبهة المقاومة

الأحد ٠٨ مايو ٢٠٢٢
٠١:٥٠ بتوقيت غرينتش
الرئيس الايراني للأسد: مثل والدك أنت من رموز جبهة المقاومة شدد الرئيس الإيراني على أن مقاومة الشعب السوري ضد الإرهاب والتكفير جديرة بالتقدير، وقال إن ما يحدد مستقبل المنطقة وفلسطين ليست طاولات التفاوض واتفاقيات مثل أوسلو وكامب ديفيد وصفقة القرن، بل إن مقاومة الشعوب هي من تحدد النظام الإقليمي الجديد.

العالم – إيران

وقال إبراهيم رئيسي خلال لقائه صباح اليوم الأحد، في طهران بالرئيس السوري بشار الأسد: "ما نشهده اليوم في غرب آسيا هو تحقق لتوقعات قائد الثورة بأن مقاومة الشعوب ضد الهيمنة والمعتدين ستكون هي المثمرة".

وقال رئيسي في إشارة الى ذكرى شهداء المقاومة السورية والإيرانية ومنهم الشهيد الحاج قاسم سليماني وتثمين نضال المجاهدين في العالم الإسلامي ضد الإرهاب مخاطبا الرئيس الأسد: "مثل والدك أنت من رموز جبهة المقاومة."

وفي إشارة إلى التطورات السياسية والأمنية التي شهدتها المنطقة خلال العقد الماضي، قال رئيسي: "لقد أثبت المجاهدون أنهم قوة موثوقة لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، بما في ذلك في سوريا.".

وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة احترام جميع الدول لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وقال: "وقفت إيران إلى جانب الشعب السوري وحكومته عندما كان بعض القادة العرب وغير العرب في المنطقة يراهنون على وقت سقوط الحكومة السورية."

وأشار رئيسي إلى أن كفاح الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني ومقاتلي المقاومة الإسلامية في المنطقة، وخاصة البطل حزب الله، لعب دورا رئيسيا في تجفيف جذور القوة العسكرية لداعش والجماعات الإرهابية الأخرى التي هددت أمن المنطقة بأكملها.

وأعرب رئيسي عن أسفه لاستمرار احتلال القوات الأجنبية لأجزاء مهمة من الأراضي السورية، مضيفا: "يجب تحرير سوريا بأكملها من دنس المحتلين الأجانب.. لا يجوز أن يخضع هذا الاحتلال لمرور الوقت، ويجب طرد قوات الاحتلال ومرتزقتها."

وفي إشارة إلى العدوان الإسرائيلي، شدد الرئيس الإيراني: "ينبغي إمعان النظر في تهديدات الكيان الصهيوني في المنطقة من خلال تعزيز وتنويع معادلات الردع."

وشدد رئيسي في جزء آخر من خطابه، وفي إشارة إلى ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين، على: رغبة طهران الجادة في تحسين مستوى التعاون والعلاقات مع دمشق، لا سيما في المجالين الاقتصادي والتجاري، وقال إن ذلك يعد من أولويات الحكومة الجادة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟