عاجل:

إعتراف سعودي جديد عن جرائم القتل بالتجويع في اليمن

الثلاثاء ٢٤ مايو ٢٠٢٢
٠٤:٢٦ بتوقيت غرينتش
إعتراف سعودي جديد عن جرائم القتل بالتجويع في اليمن تعد الحرب الاقتصادية واحدة من اقذر أنواع الحروب التي تتعرض لها الشعوب، وهي محرمة وفق القوانين والأعراف الدولية.

العالم- اليمن

ووبحسب "وكالة الصحافة اليمنية" يعتبر شعب اليمن من أبرز ضحايا الحرب الاقتصادية، حيث اصبح الوضع الانساني في اليمن يصنف بأكبر مأساة عرفها العالم في الوقت الراهن حسب توصيف الأمم المتحدة.

على مدى ثمانية أعوام من الحرب التي تتعرض لها اليمن على يد جيرانها المصابين بالتخمة في السعودية والإمارات، كان هناك مئات الآلاف من الأطفال الذين فقدوا حياتهم نتيجة انعدام الغذاء بفعل الحصار والتجويع الذي يتعرض له الإنسان في اليمن ضمن سلسلة لا متناهية من الانتهاكات لحقوق الإنسان من قبل النظامين السعودي والإماراتي.

وتكمن مشكلة حرب التجويع التي يعاني منها الشعب اليمني ، بأنها لا تمارس بشكل سري، بل يعترف اعدائهم في دول التحالف بكل جرأة انهم من يقفون وراء تجويع اليمنيين دون أي خوف من العواقب القانونية أو من انتقام ابناء اليمن.

أخر ما تمخضت عنه العقلية السعودية، كان اعتراف السفيرالسعودي لدى اليمن محمد الجابر عبر تغريدة نشرها على حسابه في تويتر أمس السبت، أنه رافق نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان إلى الولايات المتحدة لمناقشة “إعادة قيمة النفط والغاز اليمني إلى بنك عدن المركزي” إعتراف صفيق جديد يمكن ضمه إلى سجل حافل من الإعترافات السعودية بالجرم المشهود بحق الشعب اليمني .

مما يستدعي طرح أسئلة وجودية تحاول بروبجندا الدعاية الأمريكية طمسها حول حقيقة الحرب التي يتعرض لها اليمن وما صاحبها من جرائم يندى لها جبين الإنسانية.

كيف كانت أموال اليمن تورد إلى السعودية؟، وما هو القانون الذي سمح بذلك؟ و لماذا تناقش السعودية مع أمريكا مسألة إعادة حقوق الشعب اليمني مع أمريكا ؟ ، ولماذا لم تقم الرياض بمناقشة الموضوع مع حكومة تماثيل التمر التي نصبتها في عدن؟.

لا يوجد جرائم تحدث بلا مبررات كما يحدث للشعب اليمني، بتواطؤ مخزي من قبل الأمم المتحدة.. ماذا يمكنكم أن تقولو لشعب قتله الجوع بالمعنى الحرفي للكلمة. ماهي مبررات الموت الجماعي الذي يفرضه التحالف على الشعب اليمني . كيف تباع ثروات البلاد والشعب يموت جوعاً؟

لقد سحقت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي كل القوانين والأعراف الدولية بلا رحمة في اليمن، ويحق للشعب اليمني أن يلقي بكل مافي جعبته من غضب على من أستباحوا حياته وقتلوه واعترفوا بكل وقاحة ودونما اكتراث أن احتمالات اعادة جزء من أموال اليمنيين تم مناقشتها بين القتلة في واشنطن. وبانتظار مزاج صاحب السمو.

0% ...

آخرالاخبار

عظیمي فر: ارتفاع إنتاج البنزين في ايران سيبلغ 12 مليون لتر يومياً


عظیمي فر: الزيادة ستتحقق مع بدء تشغيل مصفاتي «آديش الجنوبي» و«مهر الخليج الفارسي» حتى21 مارس 2027


طهران تلحق أضراراً بمليارات الدولارات بالمواقع الاستخباراتية الاميرکية


مدير شركة تكرير وتوزيع المنتجات النفطية الإيرانية محمدصادق عظیمي فر: إنتاج البنزين في إيران سيرتفع 12 مليون لتر يومياً


صحيفة إندبندنت: فشلت القوة الأميركية في إيران ومن غير المرجح أيضاً أن ينجح "يوم الحساب الاقتصادي"


العميد غياثي: صمود الشعب والقوات المسلحة أفشل مخططات العدو لإجبار إيران على الاستسلام


القيادي بحرس الثورة العميد هاشم غياثي: أسقطنا 180 طائرة مسيّرة أميركية خلال حرب الأربعين يوماً


مصادر لبنانية: طيران العدو المسيّر يخرق أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت على علو منخفض


الخارجية الإيرانية: لن يُسمح لأي سفن عسكرية من أي دولة بعبور مضيق هرمز


الخارجية الإيرانية: لن يُعاد فتح مضيق هرمز ما لم تُنه أميركا الحرب


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية