وقال مدير المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية عبد المنعم البري: "أتمنى أن يؤخذ بعين الاعتبار صوت الأمازيغية. فالأمازيغ كانوا دائما يطالبون بأن تنمط هذه القطعة الجغرافية في هوية بعينها وهي العربية أو الأمازيغية، لأننا لا يمكن أن ننكر أن هناك وجود عربي في شمال أفريقيا لقرون".
واضاف البري: "يجب أن نحذف هذه النعوت التي تقلق بطبيعة الحال وتهدد رمزيا الكيان الأمازيغي في شمال أفريقيا".
واتهمت الناشطة ورئيسة الجمعية التونسية للثقافة الأمازيغية خديجة بن سعيدان الزعيمين التونسيين السابقين الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي بمحاولة طمس الهوية والثقافة الأمازيغية.
وقالت: "بعد 14 يناير جاءت فكرة مفادها أنه لا بد أن نجتمع ونؤسس اللبنة الأولى للحركة التي بدأت مع تأسيس الجمعية التونسية للثقافة الأمازيغية للإعلان عن ولادة الجمعية التي تحمل اسم (تيناس) للثقافة الأمازيغية".
من جهته، اكد الناشط الأمازيغي الجزائري فرحات مهني إن انفصال أبناء الطوائف الأمازيغية عن البلاد التي ينتمون إليها ليس مطروحا.
واوضح مهني: "نحن نحب أرضنا وبلدنا ونأمل أن تبنى الجزائر على قواعد أكثر صلابة. ولا قاعدة أكثر صلابة من الاعتراف بالهويات الإقليمية التي ستمنح الجزائر وشعبها فرصة الحكم الذاتي وتكوين اتحاد في القمة".