عاجل:

شاهد.. ما مردّ التظاهرات الشعبية الغاضبة في ليبيا؟

الأربعاء ٠٦ يوليو ٢٠٢٢
٠٤:٤٢ بتوقيت غرينتش
اشار الصحفي والكاتب السياسي الليبي ادريس حميد، الى ان ليبيا تعاني منذ عام 2011 انقساماً سياسياً نتج عنه انقسام مجتمعي وانتشار السلاح وسيطرة اطرف معينة على المشهد السياسي.

خاص بالعالم

وقال حميد في حديث لقناة العالم خلال برنامج "مع الحدث": ان هذه الاطراف تخدم اجندات دول لاتريد الاستقرار لليبيا، وهذا ما اتضح بعد 11 عاماً وبعد مشهد توالي الحكومات والبرلمان والمجلس الاعلى للدولة عنوانها الاحزاب السياسية للوصول الى الاستقرار في ليبيا، مشيراً الى ان الشارع الليبي يرفض الفوضى والانقسام السياسي، وان هناك سلبية واضحة لدى الشارع خاصة بعد الغاء الانتخابات الاولى في 24 ديسمبر عام 2021، ولم يحرك احداً ساكناً.

واعتبر حميد، ان المظاهرات التي خرجت الان ليست تعبيرا حقيقيا، والسبب قلة اعداد المتظاهرين خاصة في العاصمة طرابلس، لان الاوضاع التي تعاني منها ليبيا تتطلب خروجا تلقائيا من الشارع الليبي، لافتاً الى ان الاحزاب السياسية تريد التوجه نحو انتخابات رئاسية وبرلمانية وتطالب بذلك، مؤكداً ان هذه الاحزاب جديدة وحديثة التكوين ليست لها خبرة حقيقية في الاحزاب، ولكن المشكلة في المراحل الانتقالية هي التي تؤخر مسيرة البلاد نحو الاستقرار ونحو الانتخابات، لان الازمة الليبية سببه الانقسام الليبي وبسبب ما اريد له من قبل 2011، قبل ان تصل ليبيا الى ما هي عليه، لانهم يعرفون بان البلاد سوف تنقسم وان السلاح سوف ينتشر، وان هناك اطرافاً سوف تسيطر على السلاح وتخدم مصالح اجندات بدت واضحة الان.

تابعوا المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس