عاجل:

الخارجية الايرانية: لا يمكن خلق هامش آمن للكيان الصهيوني من خلال الـ"ايرانوفوبيا"

السبت ٠٩ يوليو ٢٠٢٢
٠٥:٤٠ بتوقيت غرينتش
الخارجية الايرانية: لا يمكن خلق هامش آمن للكيان الصهيوني من خلال الـ قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ناصر كنعاني، ردا على قضية استكمال منظومات الدفاع الجوي في المنطقة من قبل منسق الاتصالات الاستراتيجية بمجلس الأمن القومي للبيت الأبيض وتصريحاته العدائية ضد ايران، قال: طرح هذا الموضوع مسألة استفزازية والجمهورية الإسلامية الإيرانية تنظر إلى هذه التصريحات من منظور التهديدات ضد الأمن القومي والإقليمي.

العالم - ايران

وأضاف المتحدث باسم الخارجية: إن حقيقة أن امريكا تثير مثل هذه القضايا وتتابعها دون أن تفهم بشكل صحيح حقائق المنطقة، بهدف وحيد هو الترهيب من إيران والخلاف بين دول المنطقة، يظهر أن ما يهمها هو المصالح غير المشروعة لهذا البلد والتنفيس عن الكيان الصهيوني ليلتقط انفاسه .

وأعرب كنعاني عن دهشته من أن هذا المسؤول في البيت الأبيض نصب نفسه على أنه المتحدث الرسمي باسم دول المنطقة ، وأضاف: على عكس هذه التصريحات غير المدروسة، ركزت إيران دائمًا على الحوار والمشاركة والتعاون الإقليمي لضمان الأمن والمصالح المشتركة من قبل دول المنطقة بعيدا عن التدخل الأجنبي .

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن محاولة خلق مخاوف أمنية جديدة في المنطقة لن يكون لها سوى إضعاف الأمن الإقليمي المشترك وضمان المصالح الأمنية للكيان الصهيوني ، ولا يمكن خلق هامش الأمان للكيان الصهيوني من خلال خداع وترويج الرهاب من إيران .

وأكد كنعاني: لقد أثبتت التجربة أن تكديس الأسلحة لا يمكن أن يكون عاملاً أمنياً، وأن إرساء الأمن الإقليمي المشترك يعتمد على التعاون الجماعي لدول المنطقة والحفاظ عليه واستقراره ، ويتطلب تعزيز التفاهم داخل المنطقة ، وإيران بالتزامها بسياسة الجوار جادة وقد أظهر إرادته في هذا المجال.

وفي الختام قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن دخول الأجانب في أي عملية إقليمية ليس فقط لا يصنع الأمن والاستقرار ، بل هو السبب الرئيسي في توليد التوتر والانقسام الإقليمي. لذلك ، وكما أن الوجود الأمريكي في العراق وأفغانستان على مدى عقدين من الزمن لم يجلب الأمن إلى هذه الدول ، فإن أي عمل لزيادة وجود ودور امريكا في آليات الأمن الإقليمي لن يؤدي إلا إلى انعدام الأمن وعدم الاستقرار وانتشار الإرهاب على المستوى الإقليمي.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة