العالم - الأزمة الأوكرانية
وأكد الخبير العسكري الروسي فلاديسلاف شوريغين أن الناتو تخلص من مجموعة من الأسلحة القديمة من خلال تسليم دبابات بولندية من طراز "آر تي-91" ومدافع هاوتزر "إل 119" القديمة إلى أوكرانيا.
وفي تصريح لوكالة الأخبار العامة الروسية "أو إس إن"، أوضح شوريغين أن "مدير مكتب رئيس أوكرانيا أندريه يرماك أعلن عن استيراد هذه الأسلحة.
وقال ضابط دفاع جوي في القوات المسلحة الروسية إن الجيش الأوكراني لم يتبق بحوزته أي طائرات بدون طيران (مسيرات) هجومية.
وأضاف الضابط: "لم يتبق للجيش الأوكراني أي طائرات بدون طيار هجومية.. نواجه ونستهدف حاليا طائرات استطلاع بدون طيار، مثل Leleka و Fury. وعلى الرغم من صغر حجمها نقوم باسقاطها. إذ بات العدو يستخدم مؤخرا وبشكل أساسي مسيرات استطلاع، حيث لم يتبق لديه أي مسيرات هجومية".
وأكدت الخارجية الروسية أنها تحلل عواقب قرار أوكرانيا اعتماد نظام تأشيرات الدخول للمواطنين الروس، لكنها لا تعتزم اعتماد نظام مماثل للأوكرانيين حاليا.
وقال مدير القسم القنصلي في الخارجية الروسية إيفان فولينكين في تصريح لوكالة "تاس"، إن "الوزارة بدأت بتحليل الوضع المتعلق بقرار كييف المعروف بشأن التعليق الجزئي لسريان اتفاقية عام 1997 اعتبارا من 1 يوليو، التي تسمح لمواطني روسيا وأوكرانيا بالسفر بين البلدين بدون تأشيرات الدخول، ووقفه بالكامل اعتبارا من 1 يناير 2023".
وأعلن عضو المجلس الرئيسي لإدارة مقاطعة زاباروجيه، فلاديمير روغوف، يوم الإثنين، أن الاستفتاء على وضع المقاطعة، وفقًا للبيانات الأولية، قد يجري في النصف الأول من شهر سبتمبر القادم.
وقال روغوف: "كل شيء يتجه نحو حقيقة أن الاستفتاء سيجري في النصف الأول من سبتمبر .. ويجري الآن تشكيل اللجان الانتخابية".
صرحت المرشحة لرئاسة الحكومة البريطانية، وزيرة الخارجية ليز تراس، بأنه على بريطانيا ألا تكرر في العلاقات مع الصين "أخطاءها" التي ارتكبتها تجاه روسيا.
وقالت تراس خلال المناظرة مع المرشح الآخر لرئاسة الحكومة، وزير المالية السابق ريشي سوناك: "برأيي يجب ألا نكرر الأخطاء التي ارتكبناها مع روسيا عندما أصبحنا معتمدين عليها استراتيجيا".
وكتبت صحيفة "إل باييس" الإسبانية تقول إن الاتحاد الأوروبي، على خلفية أزمة الطاقة المتفاقمة، قد يواجه انقسامًا خطيرا داخله، فيما "الشروخ الأولى" قد بدأت بالفعل في الظهور.
وجاء في مقال بالصحيفة تحت عنوان "الاتحاد الأوروبي يهتز"، أن بروكسل، على سبيل المثال، تخشى من أن تؤدي إجراءات الاتحاد "الاستثنائية"، مثل تقنين وخفض استهلاك الغاز إلى انقسامه. في الوقت نفسه، بدأت "التشققات الأولى" تظهر بالفعل في مواجهة أزمة طاقة واقتصاد محتملة "مع عواقب غير متوقعة"، كما تحذر الصحيفة.