عاجل:

انطلاق محاكمة ضابط ألماني بتهم التجسس لصالح روسيا

الخميس ١١ أغسطس ٢٠٢٢
٠٣:٢٦ بتوقيت غرينتش
انطلاق محاكمة ضابط ألماني بتهم التجسس لصالح روسيا
انطلقت اليوم الخميس محاكمة ضابط احتياط بالقوات المسلحة الألمانية، حيث يواجه اتهامات بنقل معلومات حساسة إلى جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي بين عامي 2014 و2020.

العالم - اوروبا

وتجري محاكمة المتهم، الذي يبلغ من العمر 65 عاما، في محكمة دوسلدورف العليا. وإذا ثبتت إدانته، فإنه سيواجه عقوبة بالسجن تصل لعشر سنوات.

ووفقا للائحة الاتهام، فقد سرب المتهم معلومات عن الأعمال الداخلية لنظام الاحتياط في الجيش الألماني وعن التعاون المدني العسكري في أوقات الأزمات.

كما يتردد أن المعلومات تتعلق بتأثيرات العقوبات التي جرى فرضها على روسيا عام 2014 بعد ضم شبه جزيرة القرم، وعن خط أنابيب نورد ستريم 2 المار عبر بحر البلطيق.

واشتبه مكتب الادعاء الاتحادي في أن الدافع وراء هذا هو "التعاطف مع الاتحاد الروسي"، حيث لم يتمكن ممثلو الادعاء من رصد حصوله على أي أموال.

وكان المتهم قد لفت أنظار السلطات إليه بعد دعوته لفعاليات رسمية تقيمها السلطات الروسية.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوة كبيرة من جيش الاحتلال تقتحم مدينة جنين شمالي الضفة الغربية بعد استهداف سيارة كانت تقل 3 أشخاص


قاليباف يرد على تخرصات قائد "سنتكوم" بإعادة مقولته"إذا لا نبيع النفط فلن يبيعه أحد"


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري قضاء صور في جنوب لبنان


جيش الاحتلال الاسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة ارنون جنوب لبنان


وكالة "رويترز": وبذلك، يرتفع إجمالي الشحنات التي أُلغيت منذ أبريل إلى 29 شحنة، وسط اضطرابات قالت التقارير إنها ناجمة عن المواجهات بين أمريكا وإيران في المنطقة


رئيس وكالة حماية البيئة في إيران: تشغيل أكبر محطة طاقة شمسية على أسطح المنازل في البلاد بقدرة 7 ميغاواط في منطقة باكدشت جنوب شرقي طهران


مدير الاستكشاف في شركة النفط الوطنية الإيرانية: بعد اكتشاف حقل "تخته" للغاز في جنوب محافظة فارس، نسعى إلى اكتشاف موارد جديدة في المناطق المحيطة بالحقل


مدير الاستكشاف في شركة النفط الوطنية الإيرانية: نتوقع أن نتمكن، باستخدام منصات الحفر الموجودة، من اكتشاف نحو 5 مليارات برميل من النفط و8 تريليونات قدم مكعب من الغاز


الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيرا ضخما في محيط قلعة الشقيف جنوب لبنان


سيرغي لافروف: وبالتالي، لم تكن مسألة فرض رسوم على العبور من المضيق مطروحة على الإطلاق في ظل الوضع السابق