عاجل:

شاهد.. تفاصيل زيارة وزير الطاقة الايراني إلى كابول

الخميس ١١ أغسطس ٢٠٢٢
٠٥:٢٥ بتوقيت غرينتش
في اول زيارة لأرفع مسؤول ايراني الى افغانستان منذ استيلاء طالبان على الحكم قبل نحو عام، وصل علي أكبر محرابيان وزير الطاقة الى كابول حيث عقد سلسلة لقاءات مكثفة مع المسؤولين الافغان.

العالم - مراسلون

وتركزت مباحثات الطرفين حول ملفين رئيسيين هما(الطاقة والمياه) حيث تسعى الجمهورية الاسلامية لضمان حصتها من المياه لاسيما مع انخفاض منسوب المياه المتدفق من افغانستان باتجاه الاراضي الايرانية.

وقال وزير الطاقة الايراني علي اكبر محرابيان: "اليوم نعلن دعم الشعب الأفغاني العزيز بكل قوة وسنضع كل الأماكانات المتاحة باختيار الشعب الافغاني فيما يتعلق بامدادت الطاقة من الفنيين والمهندسين لتنفيذ مشاريع مختلفة في هذا الخصوص لتطوير ونمو افغانستان".

الجانب الافغاني اكد إلتزامه بالمعاهدة الموقعة بين البلدين حول تقاسم المياه، مشدداً على ان الجفاف وقلة الامطار عوامل رئيسية في المعضلة القائمة.

المباحثات الوزارية بين الجارتين، والتي تمت باجواء ايجابية افضت الى ايكال الملف الى لجنة فنية متخصصة لبحث المسألة من كافة جوانبها والخروج بصيغة مرضية تحفظ حقوق البلدين.

وقال وزير الطاقة الأفغاني الملا عبد اللطيف منصور: "نحن نريد كبلد مسلم وجار ان تساعدنا الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول المسلمة الأخرى بجميع العراصات المختلفة وان تربطنا بهم علاقات حسنة لانه لدينا دين وقران ومذهب واحد".

ويعد نهر هلمند من أهم أنهر أفغانستان، وهو مَورد رئيسي للمياه لبحيرة هامون الإيرانية، وتقول إيران إنه وفق الاتفاقية الموقعة، عام 1972، مع أفغانستان، فإن الحكومة الأفغانية ملزمة بالإفراج عن 820 مليون متر مكعب من المياه سنويا، لكن هذه الحصة انخفضت بشكل لافت خلال السنوات الاخيرة بسبب الجفاف وقلة الأمطار.

‏يوم مليء باللقاءات لوزير الطاقة الايراني بالعاصمة الافغانيةً كابل ونتيجتها مزيدا من مشاريع بين افغانستان وايران في الطاقة الكهرباء والمياه.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون