عاجل:

الدبيبة يرد على باشاغا: وفّر التهديدات.. ولى زمان الانقلابات

الخميس ٢٥ أغسطس ٢٠٢٢
٠٦:٤٣ بتوقيت غرينتش
الدبيبة يرد على باشاغا: وفّر التهديدات.. ولى زمان الانقلابات رد رئيس "حكومة الوحدة الوطنية" الليبية عبد الحميد الدبيبة على رسالة رئيس حكومة "الاستقرار الوطني" فتحي باشاغا الذي طالبه بتسليم السلطة، قائلا: "وفر عليك إرسال الرسائل".

العالم-ليبيا

وكما استخدم باشاغا صفة "رئيس الحكومة السابق" في مخاطبة الدبيبة، عبر رسالته المفتوحة التي نشرها في سابق اليوم، خاطبه الدبيبة بوصف: "وزير الداخلية السابق"، فرئيسي الحكومة المتنافسين لا يعترف كل منهما بالآخر.

وعبر حسابه في "تويتر"، قال الدبيبة: "إلى وزير الداخلية الأسبق، وفّر عليك إرسال الرسائل المتكررة والتهديدات بإشعال الحرب واستهداف المدنيين، لو كان لديك حرص على حياة الليبيين، فركز جهدك لدخول الانتخابات، ودع عنك أوهام الانقلابات العسكرية فقد ولى زمانها".

وفي تغريدة لاحقة، كتب الدبيبة ملاحظة قال فيها: "لم أرد برسالة لأني مشغول بخدمة الليبيين".

وكان باشاغا نشر وجه رسالة إلى "رئيس الحكومة السابق" طالبه فيها بتسليم السلطة.

وختم باشاغا رسالته بالقول: "إنكم مسؤولون وستسألون عما تفعلون".

0% ...

آخرالاخبار

رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة


وزارة الداخلية العراقية: استشهاد ضابط برتبة عميد وأحد منتسبي شرطة بغداد الكرخ وإصابة 4 منتسبين أثناء حملة إزالة التجاوزات في الدورة ببغداد


اقتحامات واعتقالات واسعة وتحركات استيطانية جديدة في الضفة المحتلة