عاجل:

المبعوث أميركي الجديد يزور مناطق سيطرة "قسد" شمال شرق سوريا

الأربعاء ٣١ أغسطس ٢٠٢٢
٠٧:٤٣ بتوقيت غرينتش
المبعوث أميركي الجديد يزور مناطق سيطرة بهدف نسف محاولات التقارب بين دمشق و «قوات سورية الديمقراطية–قسد» قام الممثل الجديد للخارجية الأميركية نيكولاس جرانجر بزيارة المناطق التي تسيطر عليها «قسد» في انتهاك لسيادة سوريا والقوانين الدولية، والتقى ما تسمى «القوى» و«الأحزاب» الكردية، على حين حرض المبعوث الخاص للحكومة البريطانية إلى سوريا جوناثان هارغريفز، كيان الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة اعتداءاته على الأراضي السورية.

العالم - سوريا

ونقلت مواقع إلكترونية معارضة عن «مصادر خاصة»، أن إجراء جرانجر اتصالات مع الأطراف الكردية فور وصوله للمنطقة، هدفه إجراء لقاءات مع ما يسمى «المجلس الوطني الكردي» وما تسمى «أحزاب الوحدة الوطنية الكردية» التي يقودها «حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا‏».
وتوقعت المصادر، بدء عقد لقاءات بين المبعوث الأميركي وطرفي الحوار الكردي – الكردي خلال أسبوع واستبعدت إجراء لقاءات مباشرة بين طرفي الحوار في الوقت الحالي.
وخلال الأشهر الماضية، فشلت المساعي الأميركية في توفير المناخ المناسب لاستئناف المفاوضات بين أطراف الحوار الكردي – الكردي، على الرغم من إجراء المسؤول الأميركي السابق ماثيو بيرل لقاءات عديدة مع «قسد» و«المجلس الوطني الكردي» و«أحزاب الوحدة الوطنية الكردية» بهدف استئناف المفاوضات الكردية المتعثرة منذ نهاية عام 2020.
وذكرت المواقع، أن واشنطن تسعى من خلال إطالة المدة الزمنية لتولي فريقها الجديد لمهامه في مناطق سيطرة «قسد» لمدة عامين بدلاً من عام واحد كما هو معتاد بهدف فهم أوسع للقضايا السياسية والأمنية والاقتصادية في المنطقة والعمل على الدفع باتجاه استئناف المفاوضات الكردية.
يأتي ذلك في وقت تبذل فيه روسيا جهوداً كبيرة للتقريب بين الحكومة السورية و«قسد»، وذلك بعد تهديدات التركية بشن عدوان جديد على شمال سوريا لاحتلال مزيد من الأراضي والتي تراجعت حدتها مؤخراً، في حين أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان رغبته بالتقارب مع دمشق.
ومطلع تموز الماضي، أعلن ما يسمى عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب «الاتحاد الديمقراطي»، ورئيس هيئة المفاوضات لـ«أحزاب الوحدة الوطنية الكردية»، آلدار خليل إنهاء الحوار مع «المجلس الوطني الكردي»، والذي يتم برعاية الولايات المتحدة.
وبدأت المفاوضات الكردية – الكردية، مطلع نيسان 2020، برعاية أميركية وبإشراف مباشر من متزعم «قسد» مظلوم عبدي، إذ عُقدت عشرات الاجتماعات بين الأطراف الكرديّة في قاعدة عسكرية للاحتلال الأميركي بريف الحسكة، مع وجود وإشراف دائم من ممثلي الخارجية الأميركية في مناطق سيطرة ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية التي تسيطر عليها «قسد».
وفي تصريحه لـ«الوطن» نهاية نيسان الماضي قال سياسي كردي يقيم في الحسكة: «أميركا قامت بالكثير من الأمور وفشلت، فهي حاولت الاعتماد على العشائر العربية وفشلت، وحاولت تشكيل مجلس عسكري بدير الزور والرقة وفشلت، ولديها اليوم مشروع يقوم على ربط مناطق المعارضة مع بعضها بعضاً ومن ضمنها مناطق سيطرة «قسد»، وتسعى لمصالحة «قسد» مع الأتراك، وإذا توصلوا إلى تفاهم مع الأتراك، فهذا الأمر سيؤدي إلى خلق منطقة فيدرالية في شرق الفرات حتى إدلب وعفرين تكون تحت السيطرة الأميركية، وذلك بهدف مد خطوط أنابيب النفط والغاز من كردستان العراق إلى تركيا وأوروبا ليكون بديلاً من الغاز الروسي».

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الروسية: مستعدون لتنظيم الاتصالات اللازمة مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا في أقرب وقتٍ ممكن، حال ورود مثل هذه الطلبات


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا منشآت للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني ومصانع تعدين وتكرير نفط ومراكز لوجستية


وزارة الدفاع الروسية: ضرباتنا الليلة الماضية شملت أهدافا في كييف وعدة مدن وموانئ أوكرانية على البحر الأسود


بدء أعمال الدورة الـ40 للمؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران بمشاركة عشرات الشخصيات والمفكرين


بدء فعاليات المؤتمر الدولي الـ 40 للوحدة الإسلامية


الشيخ الخطيب: أصبح واضحاً أن التعاون هو الطريق الوحيد لمواجهة العبث بمقدّرات الأمة


الشيخ الخطيب: تقف إيران اليوم، بما طبّقته من أفكار الشهيد القائد، أمام أعتى قوى العالم وأشدّها إجراماً


نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ علي الخطيب في افتتاح الدورة الـ40 للمؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية: عسكرة التقدّم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي تحوّلت اليوم إلى منحى تدميري للبشرية


المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: على الدول الإسلامية التركيز على الوحدة وتجنّب الاعتماد على الدول الأخرى


المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: أي علاقة مع هذا الكيان تتعارض مع المصلحة العامة للأمة الإسلامية