عاجل:

الفتلاوي: الإطار لا يهمش احدا ويسعى لمشاركة الجميع بالعملية السياسية

الثلاثاء ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
٠٥:٠١ بتوقيت غرينتش
الفتلاوي: الإطار لا يهمش احدا ويسعى لمشاركة الجميع بالعملية السياسية شدد عضو الإطار التنسيقي علي الفتلاوي أمس الاثنين، ان الاطار لا يقصي ولا يهمش احدا ويريد الجميع ان يشاركوا في العملية السياسية، وان الحوارات مع التيار الصدري ستاتي بعد تشكيل الحكومة وسنعطي للتيار جميع الاستحقاقات وكانه مشارك في العملية السياسية.

العالم - العراق

وقال الفتلاوي في حديث لبرنامج بالمختزل الذي تبثه قناة السومرية الفضائية الاثنين، ان ائتلاف إدارة الدولة سفينة يجب ان تبحر من اجل تدارك ما لا يحمد عقباه، مبينا ان الحوارات مع التيار الصدري ستاتي بعد تشكيل الحكومة، وهو ليس تنازلا لاحد وانما سفينة يجب ان تبحر من اجل تدارك ما لايحمد عقبا.

وأضاف: "الاطار التنسيقي يدعو الكتل الكردية للتوافق والمضي بالعملية السياسية وانه يجب على الكرد ان يأتوا بمرشح واحد لرئاسة الجمهورية للمضي بتكليف رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة".

وأوضح الفتلاوي ان "ائتلاف إدارة الدولة سيكون بإدارة الاطار والحزبين الكرديين والسيادة والمستقلين لإدارة الدولة "، مشددا على ان "الاطار لا يقصي ولا يهمش احد ويريد الجميع ان يشاركوا في العملية السياسية".

واكد ان "الحوارات ستاتي بعد تشكيل الحكومة وسنعطي للتيار جميع الاستحقاقات وكانه مشارك في لعملية السياسية"، منوها الى ان "التيار الصدري ليس مشاركا في حوارات تشكيل ائتلاف إدارة الدولة".

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار