ونقلت يومية "الشروق" الجزائرية، عن احمد عظيمي، المختص في الشؤون الامنية، قوله "ان المغرب يتحمل مسؤولية السباق نحو التسلح في منطقة شمال افريقيا، بسبب لجوئه المتكرر لتطوير ترسانته العسكرية باحدث المعدات والاسلحة، دون مبررات مقنعة، مما ساهم في بث الشكوك في دول الجوار".
ويزعم عظيمي ان المملكة المغربية تتحمل مسؤولية السباق نحو التسلح في المنطقة المغاربية، "من خلال اقتنائها المتكرر لاحدث الاسلحة والمعدات العسكرية، دون مبررات مقنعة، وهو ما سبب بحسبه في خلق جو خال من الثقة بالمنطقة خاصة مع الجزائر".
واعرب عن اعتقاده ان الكثير من المغاربة كانوا يرون ان المبالغ التي خصصتها الجزائر للتسلح كانت بهدف مواجهة المغرب، "غير ان الواقع على عكس ذلك تماما"، على حد عزم عظيمي الذي قال بان الجزائر لم تتسلح لمدة 10 سنوات بسبب الارهاب.
واشار الى ان اقتناء الجزائر للاسلحة خلال السنوات الاخيرة لم يكن يوما لمواجهة المغرب، وانما لمواجهة خطر "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي"، وعصابات التهريب على حدودها خاصة الجنوبية منها، واعتبر ان شاسعة الحدود والمساحة، كافية لتبرير لجوء الجزائر لمثل هذه الخطوة.
وبحسب عظيمي فان المغرب يرى بان الجزائر تشكل خطرا عليه، مؤكدا ان هذه المسالة ليست بجديدة، لكنه يعتقد بعدم حاجة المغرب الى التسلح، "ما دام انه في حماية الدول الغربية، خاصة اميركا وفرنسا"، مشيرا الى ان الجزائر "لا تزعجها الصفقة لان الجيش الجزائري هو اكبر قوة عسكرية في المنطقة".