عاجل:

أردوغان: أكثر من نصف مليون لاجئ سوري عادوا إلى بلدهم “طوعاً”

الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
أردوغان: أكثر من نصف مليون لاجئ سوري عادوا إلى بلدهم “طوعاً” قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن أكثر من نصف مليون لاجئ سوري عادوا إلى بلدهم منذ 2016، طوعاً، حسب تعبيره.

العالم - سوريا

وقال أردوغان أمام البرلمان التركي أمس السبت “منذ بدء عملياتنا عبر الحدود في سوريا العام 2016، عاد نحو 526 ألف سوري طوعا الى المناطق الأمنية التي أقمناها في شمال البلاد”.

وأعلن الرئيس التركي في الأشهر الأخيرة أنه يعد لعودة مليون من اللاجئين السوريين على أساس طوعي من أصل 3,7 ملايين لاجئ مسجلين رسميا في تركيا.

وبدعم من المجتمع الدولي، يأمل اردوغان بـ”مواصلة تمويل المساكن والبنى التحتية في شمال غرب سوريا، آخر منطقة تسيطر عليها فصائل معارضة تابعة لها وتنشر فيها أنقرة قوات احتلالها للأراضي السورية".

وأصبحت قضية “اللاجئين السوريين” موضوعا ساخنا في تركيا، قبل ثمانية أشهر ونصف شهر من موعد الانتخابات الرئاسية وفي وقت تواجه البلاد أزمة اقتصادية ونقدية حادة.

يشار إلى أن أحزاب المعارضة التركية تستمر بالضغط على أردوغان من خلال مطالبة السلطات بإعادة ملايين السوريين إلى بلادهم .

ويتعرض السوريون في تركيا لحملات تضييق، وعنصرية، لدفعهم باتجاه العودة إلى بلادهم، عدا عن حملات الاعتقالات والترحيل اللتان تمارسهما حكومة تركية.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون