عاجل:

'هيومن رايتس ووتش': تركيا تُرحّل اللاجئين السوريين بقوة السلاح

الثلاثاء ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٤:٢٣ بتوقيت غرينتش
'هيومن رايتس ووتش': تركيا تُرحّل اللاجئين السوريين بقوة السلاح انتهجت تركيا خلال مراحل الأزمة السورية أسلوب الحرب الناعمة من خلال دعم الجماعات التكفيرية الإرهابية من "داعش" و"النصرة"، وحشد المواقف الإقليمية والدولية في محاولة لإسقاط الحكومة السوري.

العالم - سوريا

بعدها انتقلت تركيا الى الحرب بالمباشر عبر قصف العديد من المواقع السورية الحدودية وحشد القوات العسكرية والأسلحة في المنطقة الحدودية.

اليوم، وبعد كل ما أنتجته أنقرة من دمار وتقوية الجماعات المسلحة في سوريا، تعمد تركيا للتعامل مع اللاجئين السوريين بكل قسوة -بحسب ما كشفت منظمة "هيومن رايتس ووتش"- وتجبرهم على العودة إلى بلادهم بقوة التهديد والسلاح، ورغم أن غالبية المناطق السورية باتت آمنة والعودة ضرورية، إلا أن ذلك لا يبرّر الأسلوب الذي تعتمده أنقرة.

وفي التفاصيل، كشفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقرير أن تركيا اعتقلت ورحلت مئات اللاجئين السوريين رجالًا وصبية هذا العام، واحتجزتهم تعسفيًا، وأجبرتهم على العودة إلى شمال سوريا. ونقلت المنظمة عن عشرات اللاجئين قولهم إن المسؤولين الأتراك "ضربوا وأساءوا إلى معظم اللاجئين"، قبل إجبارهم على عبور الحدود إلى شمال سوريا تحت تهديد السلاح.

وفي حين لم تعلق وزارة الداخلية التركية على هذه الأقوال، نقلت "هيومن رايتس ووتش" عن رئيس وكالة الهجرة التركية سافاس أونلو، وصفه لاستنتاجات المجموعة بأنها "لا أساس لها من الصحة"، وقال إن تركيا تمتثل للقانون الوطني والدولي.

وقالت "هيومن رايتس ووتش" إن عمليات الترحيل، التي حدثت بين شباط/فبراير وتموز/يوليو، "توفر نقطة مضادة صارخة لسجل تركيا في الكرم كمضيف للاجئين أكثر من أي بلد آخر في العالم، وحوالى أربعة أضعاف عدد الاتحاد الأوروبي بأكمله".

وتابع التقرير أن اللاجئين أجبروا على التوقيع على استمارات لا يسمح لهم بقراءتها، لكنهم فهموا أنها ترقى إلى مستوى الموافقة على "العودة الطوعية" إلى سوريا.

وأكد التقرير أن كثيرين قالوا إنهم رأوا مسؤولين أتراكًا يضربون رجالًا آخرين رفضوا التوقيع في البداية، لذلك شعروا أنه ليس لديهم خيارًا آخر.

وأضاف التقرير أن تركيا ملزمة "باحترام مبدأ عدم الإعادة القسرية، الذي يحظر إعادة أي شخص إلى مكان قد يواجه فيه خطرًا حقيقيًا بالاضطهاد أو التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة السيئة، أو تهديدًا للحياة".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة