واوضح تقرير صادر عن مائدة مستديرة عقدتها الحركة يوم السبت الماضي تحت عنوان "حركة 20 فبراير بعيون الاخرين"، ان اتباع عبد السلام ياسين وحزب النهج، قاموا، بمحاولة اقصاء المناضلين المستقلين تدريجيا من اجل السيطرة على قيادة الحركة من خلال انزالاتهم وقوتهم اللوجيستيكية في حين امسك مجلس الدعم عن تقديم اي دعم لوجيستيكي او بشري, لكن اصرار شباب حركة 20 فبراير، حسب التقرير، ظل حاجزا امام المخططات المشؤومة للجماعة، التي لجات الى تعنيف شباب الحركة داخل المسيرات كما حصل في مسيرة 17 يوليوز للتحكم في الشعارات المرفوعة وتحديد مسار المسيرات.
واضاف التقرير، ان كل هذا "زاد من اصرار المناضلين على الاستمرارية والوقوف في وجه كل من يحاول اقبار احلام المغاربة بالحرية والكرامة و العدالة الاجتماعية والقضاء على الفساد"، ونظموا وقفة يوم الاحد 31 يوليوز دون اشراك جماعة العدل والاحسان والنهج الديموقراطي مما دفع هاذين الاخيرين للعمل على التشويش على الوقفة.
كما سرد التقرير اهم المحطات التي نظمتها الحركة منذ اول وقفة احتجاجية ومسيرة يوم 20 فبراير الماضي، حيث تشكلت بعد ذلك النواة الاولى لتنسيقية الحركة بفاس يوم 17 مارس، بعد خلاصات المائدة المستديرة التي نظمها فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان، والتي حثت الشباب على ضرورة انفتاح الحركة على جميع المغاربة مع الحفاظ على استقلاليتها من اي جهة سياسية او مدنية, واكدوا تشبثهم بمطالب بيان 14 فبراير و 13 مارس، كما عملوا على التحضير لمحطة 20 مارس التي شارك فيها الالاف من المواطنين.
واشار التقرير، ان الحركة اصدرت في وقت سابق، بيانا حددت فيه علاقتها بمجلس الدعم و حثه على الالتزام بموقف الدعم و احترامه لاستقلالية الحركة، مسجلا محاولة اختراق الحركة، وسلوكات وصفها التقرير "بالمشبوهة قام بها بعض اعضاء من جماعة العدل و الاحسا ن كسرقتهم للوجستيك الخاص بالحركة وضبط المدعو احد الاعضاء وهو يقوم بسرقة لائحة حضور احدى الجموعات العامة".
وحملت الحركة في تقريرها، المسؤولية لمجلس الدعم في افشاله للمهرجان الفني الذي كانت تعتزم الحركة تنظيمه يوم 22 ابريل حيث لم يفي بالتزاماته مما احرج الحركة ووجدت نفسها بدون لوجيستيك للقيام بنشاطها, وككل مرة كان فيها مجلس الدعم يتخلى عن الحركة و لا يقدم اي دعم يذكر و جدت هذه الاخيرة الى جانبها مجموعة من المناضلين الاحرار قدموا لها الدعم المالي و المعنوي.
واضاف التقرير، ان مجموعة من شباب جماعة العدل والاحسان، كانوا يحضرون باجندات مطبوخة مسبقا ويحاولون تمريرها بالعنف اللفظي والجسدي ان اقتضى الامر، وبرزت محاولة ركوب جماعة ياسين حين قيامها بمسيرة باسم الحركة مستغلة انتقال شباب الحركة الى مراكش تلبية لنداء التنسيقية المحلية هناك يوم 8 ماي. وقال التقرير ان "المسيرة التي رفعت فيها الجماعة شعاراتها الخاصة والتي لا تتعلق بمطالب الحركة التي وجهت من خلالها الاتهام مباشرة الى الدولة بضلوعها في احداث اركانة، وقام شباب حركة 20 فبراير من مراكش باصدار بيان تستنكر فيه تصرفات العدل والاحسان، وهنا ستدخل الدائرة السياسية للعدل والاحسان على الخط لتدافع عن اتباعها وتعترف بوجود ممثلي للجماعة داخل التنسيقية كخرق صارخ لاستقلالية الحركة.