عاجل:

أفق الهدنة في اليمن.. بوادر التصعيد تتكاثف

الأربعاء ٠٩ نوفمبر ٢٠٢٢
٠٥:٠٣ بتوقيت غرينتش
أفق الهدنة في اليمن.. بوادر التصعيد تتكاثف تتكاثف، يوماً بعد يوم، المؤشّرات إلى احتمال عودة الأوضاع في اليمن إلى ما قبل الهدنة، في ظلّ استمرار التعثّر في مفاوضات تمديدها وتوسيعها، وغياب أيّ علامة على إمكانية تَحلحلها قريباً.

العالم - اليمن

وإذ يُسجَّل استغلال كلّ من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات حالة اللاحرب واللاسلام من أجل تعزيز وجودها في المحافظات الجنوبية والشرقية، تقرأ صنعاء في ذلك، إلى جانب وقائع أخرى من بينها استمرار عمليات التحشيد العسكري ووضْع قيود جديدة على مطار صنعاء وميناء الحديدة، تذخيراً لـ«قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أيّ لحظة»

وبعيداً عن استحقاقات التهدئة، وفي ما يُناقض تماماً المساعي الهادفة إلى منْع انهيار اتّفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في الثاني من نيسان الفائت، دفعت السعودية والولايات المتحدة، خلال الأيام الماضية، بالمزيد من قوّاتهما إلى محافظات اليمن الجنوبية والشرقية الغنية بالنفط والموانئ الاستراتيجية. وبالمِثل، عمدت الإمارات إلى استغلال حالة اللاحرب واللاسلام السائدة، لتكريس سيطرتها على جزيرتَي سقطرى وعبد الكوري، وتعزيز نفوذها في جزيرة ميون الاستراتيجية المطلّة على مضيق باب المندب وخطوط الملاحة الدولية في الساحل الغربي.

وفي هذا السياق، أكّدت مصادر متابعة، لصحيفة ـ«الأخبار»، وصول دفْعة جديدة من القوات الأميركية على متْن طائرة شحن عسكرية إلى مطار الريان، الذي يحتضن قاعدة عسكرية أميركية - إماراتية في حضرموت شرقي البلاد منذ عام 2016. وأشارت المصادر إلى أن هذه التعزيزات الجديدة جاءت، في ظاهرها، بناءً على طلب من الحكومة الموالية لـ«التحالف» في مدينة عدن، تحت مبرّر حماية الموانئ النفطية الجنوبية التي تسبّبت قوات الجيش واللجان الشعبية بوقْف تصدير النفط منها الشهر الفائت، من خلال استهدافها ميناء الضبة.

ويأتي ذلك بالتوازي مع تحرّكات سعودية في وادي حضرموت منذ أسابيع، تستهدف تجنيد نحو 30 ألف عنصر جديد من أبناء المحافظة، في مقابل سعْي الإمارات لتثبيت تواجدها في جزيرة ميون، حيث أفادت السلطات المحلّية في محافظة تعز بعملية تهجير يتعرّض لها سكّان الجزيرة منذ أيام على أيدي قوّات إماراتية.

من جانبها، تُواصِل صنعاء رصْد تلك التحرّكات التي تصفها بـ«المستفزّة للشعب اليمني»، وتدرس الردّ «المناسب» عليها. وفي هذا السياق، اتّهم رئيس «المجلس السياسي الأعلى»، مهدي المشاط، الولايات المتحدة بإفشال مساعي السلام في اليمن، وإجهاض التقدّم الذي أحرزتْه الوساطات الإقليمية والدولية خلال الفترة الماضية، واصفاً الوضع الحالي بـ«القنبلة الموقوتة القابلة للانفجار في أيّ لحظة». وأشار المشاط، خلال تدشين «مدوّنة العمل السلوكي» في صنعاء، إلى أن «هناك أطرافاً مستفيدة من الحرب تدْفع نحو عودة التصعيد العسكري وانهيار المفاوضات»، مضيفاً أن «مفاوضات الهدنة سبق لها أن وصلت إلى مستوى جيّد، إلّا أن المبعوث الأميركي، تيم لينيدركينغ، تعمّد إفشالها خلال جولته السابقة في المنطقة». وإذ لفت إلى وجود تفاهمات غير معلَنة مع أطراف إقليمية لإدامة اتّفاق وقف إطلاق النار، فقد أضاف أن صنعاء «تمنح بعض دول العدوان فرصة لإعادة النظر بعد أن اقتنعت تلك الدول بأنها خاسرة».

وجاء كلام المشاط في وقت لا تزال فيه المفاوضات متعثّرة، من دون وجود أيّ مؤشّرات إلى انفراجة فيها في المدى المنظور، وفق ما أفادت به مصادر دبلوماسية مطّلعة «الأخبار»، موضحةً أن الحراك الديبلوماسي الأميركي الذي شهدتْه الرياض أخيراً، تَركّز حول ضمان إمدادات الطاقة، في وقت اختتم فيه المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، زيارة للسعودية، ناقش فيها مع سفراء «الدول الراعية للسلام» سُبل إحياء الهدنة، في محادثات وُصفت بـ«الجيّدة». وللغاية نفسها، يُجري المبعوث الأميركي لقاءات مع السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، وعدد من القيادات السعودية واليمنية. ومع ذلك، لا ترى صنعاء جدّية في هذا الحراك، كونه يتجاهل، من وُجهة نظرها، المطالب الإنسانية الملحّة، وعلى رأسها صرف مرتّبات الموظفين والمتقاعدين، وفتْح طرقات تعز والمحافظات الأخرى، وتسهيل حركة المواطنين والبضائع مِن وإلى ميناء عدن.

ميدانياً، شهد عدد من الجبهات، ومنها مأرب، تصعيداً ملحوظاً، يُضاف إلى استمرار عمليات التحشيد جنوباً خصوصاً في الضالع وأبين ولحج. وينضمّ هذا المؤشّر إلى مؤشّرات أخرى حول احتمال عودة الأوضاع في اليمن إلى مرحلة ما قبل الهدنة، كاستمرار احتجاز سفن المشتقّات النفطية ومنْع دخولها ميناء الحديدة، واستخدام «التحالف» طائرات من دون طيّار لشنّ هجمات جوّية في جنوب الحديدة، ووضع شروط جديدة على الراغبين في السفر جوّاً من صنعاء إلى الأردن، تَمثّلت في الحصول على موافقة الجهات الأمنية في الحكومة الموالية لـ«التحالف» قبل السفر، وموافاة الجانب الأردني بالموافقة اليومية قبيل كلّ رحلة جوّية.

0% ...

آخرالاخبار

مصدر عسكري يمني: طائرة 'رجوم' المسيرة متميزة وفريدة عن كل نظائرها في الدول الأخرى وسيكشف الإعلام الحربي اليمني عن تفاصيلها في الوقت المناسب


الرئيس الإيراني يتوجه غدا الاثنين الى قيرغيزستان للمشاركة في قمة شنغهاي


ميليتاري تايمز: ربما كان حجم الأضرار التي لحقت بالقاعدة أحد الأسباب التي دفعت المسؤولين الأمريكيين إلى التكتم على حجمها


موقع «ميليتاري تايمز» الأمريكي: حجم الدمار الذي لحق بالقاعدة الأمريكية في البحرين لا يُصدّق


ميليتري تايمز: تُقدر قيمة الأضرار التي لحقت بالقاعدة البحرينية بنحو 400 مليون دولار


موقع «ميليتري تايمز» الأمريكي: حجم الدمار الذي لحق بالقاعدة الأمريكية في البحرين لا يُصدّق


مشاهد لهجوم القوات اليمنية بطائرات مُسيَّرة على قوات تابعة للسعودية


السفارة الروسية في نيبال : لا يزال 9 مواطنين روس على الأقل مفقودين في المنطقة المتضررة من الفيضانات في نيبال


مصادر اعلامية: تحطم طائرة بالقرب من محطة للطاقة النووية في المجر


واشنطن بوست: قيادات عسكرية أمريكية حذرت في رسالة سرية وزير الحرب بيت هيغسيث من أن استمرار الحرب مع إيران يستنزف قدرات أمريكا العسكرية ويضعفها


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الحرس الثوري: سيطرتنا على الممر المائي الاستراتيجي لمضيق هرمز حاسمة