عاجل:

بعد 30 سنة من أزمة المجوهرات بين الرياض وبانكوك..

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس وزراء تايلاند

السبت ١٩ نوفمبر ٢٠٢٢
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
ولي العهد السعودي يلتقي رئيس وزراء تايلاند التقى رئيس الوزراء التايلاندي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الجمعة في بانكوك ووقعا اتفاقيات لتعزيز العلاقات الدبلوماسية التي استؤنفت هذا العام وذلك بعد أكثر من 30 سنة من خفض السعودية علاقاتها مع بانكوك بسبب سرقة مجوهرات.

العالم - السعودية

وترأس الجانبان توقيع خمس اتفاقيات تتعهد بزيادة التجارة والاستثمار بين البلدين وتعزيز السياحة وتعميق التعاون في مجال الطاقة.

وتأمل تايلاند في أن يؤدي تحسن علاقتها مع السعودية إلى منحها دفعة اقتصادية.

ويأتي توسيع السعودية دائرتها الدبلوماسية في أعقاب إدانة دولية لمقتل جمال خاشقجي، الصحفي في واشنطن بوست، عام 2018 والذي لقي حتفه على يد عناصر سعودية داخل قنصلية المملكة في اسطنبول بتركيا.

وعقد رئيس الوزراء برايوت تشان أوتشا محادثات ثنائية مع الأمير محمد على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (أبك) في بانكوك. وتلقت السعودية دعوة كضيف على الدولة المضيفة لأبك.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة راتشادا ثانديريك قبل الاجتماعات “التعاون في التجارة والاستثمار والعمالة جار بالفعل”.

واستأنف البلدان العلاقات الدبلوماسية الكاملة في يناير كانون الثاني عندما زار برايوت السعودية بدعوة من ولي العهد.

وكانت السعودية قد خفضت العلاقات الدبلوماسية في عام 1989 بعد خلاف حول قيام حارس تايلاندي يعمل في قصر أمير سعودي بسرقة مجوهرات قيمتها نحو 20 مليون دولار، فيما أصبح يعرف باسم “قضية الألماس الأزرق”. ولم يتم العثور على عدد كبير من المجوهرات، بما في ذلك الألماس الأزرق النادر. ولا تزال السرقة لغزا لم يتم حله وتبعها قتل ثلاثة دبلوماسيين سعوديين في تايلاند.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار