عاجل:

مجلة أمريكية: تطبيع ابن سلمان سيكون أشبه بقرار السادات الذي قتله في النهاية

الأحد ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٢
٠٣:٠٣ بتوقيت غرينتش
مجلة أمريكية: تطبيع ابن سلمان سيكون أشبه بقرار السادات الذي قتله في النهاية قالت مجلة “National Interest” الأمريكية، إن خطوة توقيع ولي العهد السعودي وحاكم المملكة الفعلي الأمير “محمد بن سلمان” على التطبيع مع "إسرائيل"؛ سيكون لها نفس حجم توقيع أنور السادات على اتفاقيات كامب ديفيد.

العالم ـ السعودية

وحسب موقع "وطن"، تابع تقرير المجلة: “لكن على ابن سلمان أن يُدرك جيداً؛ بأن هذه الخطوة أدت إلى اغتيال السادات أيضاً”.

ولفتت المجلة إلى أنّ “ابن سلمان” يقيس إلى أين تتجه رياح استقرار نظامه قبل قرار التطبيع مع "إسرائيل"، لأن تداعيات هذا القرار سيخلق توترات يمكن أن تتحدى قبضته على السلطة، ويجعله في موقف ضعيف محلياً.

وتوسطت الولايات المتحدة في المفاوضات بشأن اتفاقات التطبيع في ظل إدارة ترامب، وأعرب الرئيس جو بايدن أيضاً عن اهتمامه بمواصلة عملية التطبيع بين إسرائيل وجيرانها العرب.

ويشير التقرير إلى أنّه بغض النظر عمن هو الرئيس في أمريكا، فإن من المصلحة الأمريكية الأساسية تعزيز التكامل الإقليمي لـ"إسرائيل" والقبول الأوسع في الشرق الأوسط.

وتابع: “تؤكد التعليقات التي أدلى بها بايدن في "إسرائيل" اهتمامه بمواصلة هذا الجهد. وقال بايدن خلال مؤتمر صحفي في القدس “سنواصل البناء على اتفاقيات إبراهيم التي أؤيدها بشدة لأنها تعمق اندماج "إسرائيل" في المنطقة الأوسع وإقامة علاقات دائمة للأعمال والتعاون والسياحة”.

وتتعرّض العلاقة الأمريكية السعودية، التي يحددها النفط والأمن، لتحديات من خلال تغيير المصالح والأهداف الأمريكية في الشرق الأوسط، التي لا تتوافق بالضرورة مع التوقعات السعودية.

بالإضافة إلى ذلك، اتخذ ولي العهد السعودي المتهور (ورئيس الوزراء الآن) “محمد بن سلمان”، إجراءاتِ في الداخل والخارج أضرت بالعلاقات الأمريكية السعودية، وأبرزها جريمة قتل شبيهة بالمافيا لصحفي سعودي وأمريكي.

وأوضح تقرير المجلة، “أفسد المقيم البريطاني جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول صورة محمد بن سلمان كرجل دولة في جميع أنحاء المنطقة والمجتمع الدولي”.

وأكدت “ناشونال إنترست”، على أنه بالرغم من التوترات بين السعودية وأمريكا، سيكون فوزًا للولايات المتحدة إذا قرر محمد بن سلمان الانضمام إلى اتفاقات التطبيع.

“بنيامين نتنياهو” الذي سيكون قريباً رئيس وزراء "إسرائيل" مرة أخرى، قد يرغب في مواصلة عملية التطبيع. نتنياهو كان أول زعيم إسرائيلي يوقّع على اتفاقيات إبراهيم، والظروف الجيوسياسية في المنطقة تجعل المزيد من التطبيع ممكنًا. في الوقت نفسه، يرى ولي العهد السعودي أنّ إسرائيل “حليف محتمل، وليس عدوًا”.

لكن قرار التطبيع يأتي مصحوباً بمخاطر داخلية أكبرها القضية الفلسطينية. لقد أوضحت المملكة العربية السعودية منذ سنوات، أنها لن تنضم إلى "اتفاقات إبراهيم" دون إحراز تقدّم في اتفاق سلام بين إسرائيل والسلطات الفلسطينية.

أنشأت المملكة العربية السعودية مبادرة السلام العربية في عام 2002، والتي كشفت عن استعداد العالم العربي للاعتراف رسميًا بدولة "إسرائيل" إلى جانب دولة فلسطينية على أساس حدود عام 1967.

وهذا لم يحدث. وبدلاً من ذلك ومع استمرار الاحتلال الإسرائيلي والتوسع الاستيطاني في عمق الأراضي الفلسطينية، فإن فرص حل الدولتين ضئيلة.

ومع ذلك، فإن التطبيع مع "إسرائيل" من المحتمل أن يجعل محمد بن سلمان “خائنًا” في نظر الفلسطينيين، الذين لا يزالون بلا دولة.

في الآونة الأخيرة، أصبح السعوديون أكثر وضوحًا في انتقادهم للقادة الفلسطينيين، لكنهم لم يتخلَّوا عن فكرة حل الدولتين.

مع تزايد العنف والسياسات الأكثر صرامة تجاه الفلسطينيين في ظلّ تحالف نتنياهو -سموتريش- بن غفير المحتمل، سيكون التطبيع أمرًا صعبًا للغاية بالنسبة للجمهور السعودي، الذي لم يوافق بالفعل على الفكرة.

وعلاوةً على ذلك، يمكن أن يستغلّ المتطرفون شكاوى الجمهور السعودي من التطبيع. قد يؤدي النشاط الإرهابي المتزايد والمعارضة العامة إلى إبعاد المستثمرين الغربيين والصينيين، الأمر الذي يحتاج إليه محمد بن سلمان لخلق اقتصاد متنوع والحفاظ على الشرعية الاقتصادية.

تطبيع سيكون مشابه لتطبيع السادات

ويساعد هذا في تفسير سبب تردّد المملكة العربية السعودية أكثرَ من غيرها في الانضمام إلى اتفاقات التطبيع. على الرغم من أنّ مثل هذه الخطوة من قبل زعيم سعودي سيكون لها نفس حجم توقيع الرئيس المصري الراحل “أنور السادات” على اتفاقيات كامب ديفيد مع "إسرائيل"، إلا أنّ محمد بن سلمان عليه يدرك جيدًا أن المصالحة مع "إسرائيل" أدت أيضًا إلى اغتياله في عام 1981.

والسؤال الذي يجب طرحه هو ما إذا كان محمد بن سلمان على استعداد للتضحية بالشرعية المحلية، من خلال التوقيع على الاتفاقيات وتجاهل القضية الفلسطينية.

يحتاج محمد بن سلمان إلى الحفاظ على الدعم المحلي، لفصل الاقتصاد السعودي عن اعتماده على النفط وبناء مشاريعه الطموحة، مثل: نيوم، مقابل الشرعية الدولية. هذا النهج هو حلٌّ سريع لتنظيف سجلّه السيئ كرجل دولة وخلق بيئة مناسبة للاستثمار الاقتصادي الدولي.

واختتمت المجلة: الكرة في ملعب محمد بن سلمان. سيتعين عليه اختيار أيهما أكثر أهمية. هل سيختار تحالفًا يعترف بـ"إسرائيل"، وغائبًا عن وطن للشعب الفلسطيني، ولكن يقدّم للسعودية موقفًا أقوى لمواجهة إيران مع تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة؟ أم هل سيتمسك بالسياسة السعودية القديمة تجاه القضية الفلسطينية؟ سيتعين على العالم ببساطة أن ينتظر ويرى.

0% ...

آخرالاخبار

  بزشكيان: إيران مستعدة لتنفيذ الاتفاق الأخير إذا التزم الطرف المقابل بتعهداته


بزشكيان خلال لقائه شريف: نشكر باكستان على دورها البناء في المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق الأخير


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يلتقي رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون


العميد نقدي: العلاقة بين حرس الثورة والحكومة في أفضل حالاتها وهي ممتازة وشديدة المتانة


العميد نقدي: لدينا مئات المدن والمجمعات الصناعية وإمكانات تمكننا من إخفاء إنتاجنا بطرق مختلفة وموزعة سواء تحت الأرض أو فوقها


بزشكيان يبحث تعزيز العلاقات مع رئيسي طاجيكستان وأذربيجان


العميد نقدي: جميع المنشآت أُعيد بناؤها في أماكن آمنة جداً، وهي تعمل باستخدام تقنيات حديثة ومتطورة وبمعدلات إنتاج أعلى


كبير مستشاري القائد العام لحرس الثورة العميد محمد رضا نقدي: ميزتنا في الحرب الاخيرة هي أن أسلحتنا كلها مصنّعة داخل البلاد  


"أوتشا"مستعرضا الوضع بغزة..84%من الأسر تعاني قيودا شديدة بظروف المعيشة


من بيتونيا إلى جنين.."إسرائيل"ترسم بالإستيطان خريطة "الضفة الجديدة"


الأكثر مشاهدة

تاكر كارلسون: يجب عزل ترامب فورًا إذا فكّر في استخدام السلاح النووي


وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


رئیس الوزراء الهندي: سنوسّع العلاقات التجارية مع إيران


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات