عاجل:

السعودية تستخدم غطاء اعياد رأس السنة لارتكاب مذبحة.. شاهد الفيديو

الإثنين ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٢
٠٨:٣٨ بتوقيت غرينتش
قالت صحيفة تلغراف البريطانية إن السعودية تخطط لاستخدام عيد الميلاد غطاء لعمليات إعدام جماعية جديدة كما حصل عام 2016 عندما أعدمت نحو 50 شخصا بينهم أطفال. 

خاص بالعالم

مسلسل لا ينتهي في السعودية من الاعدامات.. وهذه المرة اعدامات جماعية عدد من هم على القائمة غير معروف هذا ما كشفت عنه صحيفة تلغراف البريطانية، حيث قالت ان السعودية تخطط لاستخدام عيد الميلاد كغطاء لعمليات إعدام جماعية، لتشتيت انتباه الغرب خلال الاحتفالات، وفقا لتحذير وصل إلى وزير الخارجية في الحكومة البريطانية.

وقال نواب بريطانيون في رسالة موجهة إلى الوزير جيمس كليفرلي، إن السعودية ستستخدم عيد الميلاد كـ'غطاء لارتكاب الفظائع'، كما كان الحال في عام 2016 عندما تم إعدام نحو 50 شخصا، بينهم أطفال، في أواخر ديسمبر تقريبا.

وفي الرسالة حذر النواب واعربوا عن قلقهم البالغ من أن السعودية قد تنفذ إعداما جماعيا خلال فترة العطلة، عندما تكون أعين العالم في مكان آخر وتشعر السلطات السعودية أنها ستواجه رد فعل دبلوماسي اقل، خاصة وان تاريخها مشهود في تنفيذ عمليات الإعدام خلال فترة الأعياد ورأس السنة الجديدة، كما فعلت في عامي 2016 و2020، حيث كان من الصعب على المجتمع الدولي الاستجابة بسرعة وحث النواب على تقديم إقرارات قبل العطلة للتعبير عن أن هذا سيكون غير مقبول على الإطلاق، قبل فوات الأوان.

وتشير الصحيفة إلى 60 شخصا يواجهون الإعدام في السعودية وفقا لجماعات حقوق الإنسان، التي ترجح ارتفاع الرقم الحقيقي الى اكثر من ذلك بكثير.

وقد أكد النواب انه ليس من قبيل المصادفة ان تستغل السعودية انشغال العالم لتنفذ هذه الاحكام فقد قد قامت باعدام ما لا يقل عن 20 شخصا خلال الأسبوعين الماضيين، من بينهم 12 أجنبيا بينما كان العالم يشاهد مباريات كأس العالم، يضاف اليهم اعدامات جرائم المخدرات الذين بلغوا 17 في غضون أسبوعين وهي التي كانت قد تعهدت في السابق بعدم فرض عقوبة الإعدام على جرائم المخدرات.

وقالت إليزابيث ثروسيل المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ان 17 رجلا أعدموا في السعودية منذ 10 نوفمبر بتهم مخدرات وتهريب، هم من سوريا، وباكستان، والأردن، والسعودية. ووصفت الإعدامات بالمؤسفة للغاية.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك