عاجل:

هل اقتربت ساعة الانفجار بين الانتقالي والسعودية؟ 

الخميس ٠٥ يناير ٢٠٢٣
٠٤:١٩ بتوقيت غرينتش
 من جديد عاد التوتر بين قوات الانتقالي الجنوبي وقوات تابعة للسعودية في مدينة عدن جنوب اليمن الى الواجهة حيث قالت مصادر يمنية ان السعودية تسعى الى طرد قوات الانتقالي بشكل نهائي من مدينة عدن واحلال مليشيات طارق عفاش ومليشيات سلفية اخرى تابعة لها في المدينة.

العالم - المشهد اليمني

وتاتي هذا التطورات في ظل تسابق وتنافس تام بين الامارات والسعودية على سيطرتها على هذه المناطق.

هذا وشهدت مدينة عدن خلال اليومين الماضيين استنفارا وانتشارا عسكريا كثيفا، بالتزامن مع تصاعد التوترات مع المجلس الانتقالي الجنوبي.

وجاءت هذه الخطوة، بعد ساعات قليلة من وصول تعزيزات عسكرية ضخمة للقوات السعودية تشمل معدات عسكرية ومدرعات إلى المدينة قادمة من منفذ الوديعة الحدودي.

الى ذلك قالت مصادر من عدن ان الامارات ومليشيات تابعة لها تعمل على التمدد في سواحل محافظتي حضرموت والمهرة مشيرة الى انزال الامارات قوات عسكرية هناك.

فهل فعلا هناك اختلاف بشين الانتقالي والسعودية؟ وهل يستطيع الانتقالي الوقوف في وجه السعودية؟ وماذا عن دور الامارات فيما يحصل؟ هذه الاسئلة وغيرها ناقشها برنامج المشهد اليمني مع كل من الناشط السياسي سمير المسني و الاعلامي اليمني طالب الحسني.

المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي