عاجل:

لحل الأزمة الليبية.. المشري وصالح يتفقان على مدى زمني لخارطة الطريق

السبت ٠٧ يناير ٢٠٢٣
٠٣:٠٠ بتوقيت غرينتش
 لحل الأزمة الليبية.. المشري وصالح يتفقان على مدى زمني لخارطة الطريق كشف رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري، تفاصيل اجتماعه مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح في القاهرة.

العالم - ليبيا

وقال المشري، في مقابلة تلفزيونية إنه "اتفق مع المستشار عقيلة صالح على مدى زمني لخارطة الطريق نتحفظ على ذكره حاليا لكن سيكون قريبا جدا"، مؤكدا عقد لقاء قريب مع عقيلة صالح بحضور المبعوث الأممي إلى ليبيا عبد الله باثيلي.

وأضاف أن "مجلسي النواب والدولة كانت بينهما تواصلات خلال الفترة الماضية ومناقشات دائمة حول الموضوع الدستوري"، مشيرا إلى إنجاز 95% منه.

وذكر المشري أن "تركيا ومصر الآن هما أكثر دولتين متعاونتين في الشأن الليبي، نحن نذهب بخطوات مجلس الدولة والنواب بتنسيق مع مصر وتركيا في معظم الخطوات"، نافيا وجود أي إملاءات من الدولتين، ولكن "نحن نقدر الدورين المصري والتركي في ليبيا".

وتوقع أن يستمر الخلاف في القوانين بين مجلسي النواب والدولة لكنهما يريدان إنجاز بقية القوانين الانتخابية الأخرى لأن فيها مشاكل مثل توزيع المقاعد وغيرها".

وكان مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في ليبيا، قد أعلنا، الخميس الماضي، في بيان مشترك، عن اتفاقهما على وضع "خريطة طريق" لاستكمال العملية الانتخابية وتوحيد المؤسسات الليبية. وجاء ذلك عقب لقاء جمع صالح والمشري في العاصمة المصرية القاهرة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟