عاجل:

مسئول سابق من"موساد" يكشف ..

هكذا دمر الإحتلال "المفاعل النووي" العراقي واغتال عالم نووي مصري!

الأحد ٠٨ يناير ٢٠٢٣
٠٣:٣٤ بتوقيت غرينتش
هكذا دمر الإحتلال كشف مسؤول كبير سابق في جهاز "الموساد" الإسرائيلي، كيفية أجهض كيان الاحتلال محاولات صدام حسين، بناء برنامجا نوويا في سبعينيات القرن الماضي، بالإضافة إلى جريمة اغتيال عالم نووي مصري.

العالم - الإحتلال

وفي مذكرات بعنوان "رؤية من الموساد"، قال الرئيس السابق لمحطة فرنسا في "الموساد" أهارون شيرف، إن أجهزة المخابرات الإسرائيلية، أطلقت عملية سرية واسعة لإجهاض خطة صدام حسين، بمجرد أن وقع مع فرنسا اتفاقية لتزويد العراق بمفاعلين نوويين، في نوفمبر/تشرين الثاني 1975، بحسب ما نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

قاد الموساد هذه الجهود السرية مع الوحدتين الاستخباراتيتين العسكريتين 8200 و81 من جيش الاحتلال (وهما مسؤولتان عن استخبارات الإشارات والتكنولوجيا)، بالإضافة إلى لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية.

كيف سارت الخطة؟

بدأ عناصر "الموساد" يتحركون في اتجاهات مختلفة، وكان أحد أهدافهم، يقع في منزل في بلدة خارج روما، وهو مهندس نووي إيطالي، كانت قد وظفته شركة إيطالية تقدم خدمات للشركة الفرنسية "فرام أتوميك".

ذات يوم في منتصف عام 1976، انفجر ظرف صغير مفخخ عند مدخل منزل المهندس النووي، وأصيب الباب الأمامي بأضرار طفيفة فقط، لكن ضوضاء الانفجار دفعت السكان إلى الاندفاع إلى المكان الذي وقع فيه الانفجار.

وبعد دقائق، سمع أهل البيت طرقا على الباب، فوقع في أنفسهم أن الشرطة وصلت، لكنهم فوجئوا برجلين يريدان التحدث إلى المهندس، فلمّا خرج إليهما، أخذ الرجلان اللذان كانا من رجال الموساد، يتحدثان معه في تفاصيل دقيقة عن عمله لا يعرفه إلا هو فقط.

كان المهندس النووي الإيطالي يخشى أن يقتله الرجلان، ولعب الخوف الذي احتل قلبه، دورا رئيسيا في قبوله لقاءهم أكثر من مرة، حتى أخبراه بأنهما يريدان معلومات عن عمله في المفاعل مقابل مكافأة سخية.

ونجحت جهود الموساد في تجنيد المهندس، الذي زار الكيان الإسرائيلي هو وزوجته بعد 3 سنوات، بجوازي سفر أجنبيين، وهناك تلقيا هدية متواضعة، كانت إبريقا أنيقا مصنوعا من النحاس المطلي بالفضة.

ضابط من دولة عربية مهمة هدف آخر، كانت عين الموساد عليه، لكنّه هذه المرة كان في فرنسا، حيث وصل ضابط عسكري من دولة عربية في مهمة إلى فرنسا للدراسة.

ظل عناصر "الموساد" يفكرون في كيفية تجنيده، لكنّ الأمر كان في البداية صعبا، إذ لم يكونوا يعلمون عنه إلا القليل من المعلومات الأساسية، فضلا عن أنهم علموا أنه مسلم تقي وضابط قومي كانت الدولة عنده فوق كل شيء.

لاحظ رجال الموساد بالمراقبة الدقيقة أنه كان وحيدا، ولا يعرف اللغة الفرنسية ولم يكن يحظى بودٍّ كبير في مكان عمله الفرنسي، فعرفوا نقاط ضعفه، وبدأت الخطة بأنهم جندوا جارته، التي أصبحت تعامله بلطف.

وبعد فترة عرّفته هذه الجارة على ابن عمها الذي جاء يزورها من إيطاليا، والذي كان في الحقيقة ضابطا في الموساد. وقويت العلاقة بينهم وكثرت اللقاءات، ونال الموساد ما تمنى.

يقول صاحب المذكرات إن تجنيد هذا الضابط، الذي ارتقى لاحقا من خلال الرتب العسكرية في مسيرته العسكرية في الوطن، أحد أعلى إنجازاته.

إلى ذلك، كانت الشركة الفرنسية تمضي في طريقها دون أن تعلم شيئًا عما يجري سرًا، ووظفت المئات من الفنيين والمهندسين والفيزيائيين والكيميائيين الفرنسيين، وحصلت كذلك على خدمات خبراء وشركات أجنبية من ألمانيا وإيطاليا وأماكن أخرى، لكنّ "الموساد" كان مهتما بشكل خاص بالعثور على الأشخاص الذين يعملون في موقع البناء ويزورونه.

التخريب والقتل وبقيت الأمور هادئةً حتى أمر رئيس وزراء الاحتلال آنذاك "مناحيم بيغن"، باتخاذ إجراءات وقائية "أكثر صخبا"، تضمنت عمليات تخريب وقتل.

استجاب "الموساد" على الفور، ونقّذ أول عمليات التخريب ليلة 6 أبريل/نيسان 1979، في بلدة لا سين سور مير، التي تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط بالقرب من طولون، حيث كان الهدف مستودعات تابعة لشركة CMIM المتخصصة جزئياً في تصنيع قطع غيار السفن والمفاعلات النووية.

وصل 15 فرداً، رجالاً ونساءً، إلى المنطقة مع قائدهم، مايك هراري، قائد فرقة تابعة للموساد تسمى "قيصرية"، ولكي يتم تمكينهم من دخول الموقع بسرية، حلّقت مقاتلتان بالقرب من الموقع لصرف انتباه الحراس، وهنا اخترق الفريق السياج وزحفوا إلى الداخل، وعلقوا قنابل بأجهزة توقيت على حاويتين ضخمتين.

وبعد أقل من ساعة هزت سلسلة انفجارات المجمع.

كانت الحاويات العملاقة في الموقع الذي تم تفجيره، تحتوي على نواة مخصصة للمفاعل العراقي والتي كان من المقرر تحميلها على متن سفينة متجهة إلى بغداد بعد أيام قليلة.

لكن العملية لم تضر النواة بشدة، حيث تم إصلاحها وإرسالها إلى بغداد، وعندما قارب بناء المفاعل أن ينتهي، أبلغ نائب مدير الموساد رئيس وزراء الاحتلال "بيغن" أن العمليات الاستخباراتية لنسف المشروع العراقي لم تحقق هدفها.

عندئذٍ، قصف سلاح الجو الإسرائيلي مفاعل تموز بالقرب من بغداد ودمروه نهائيا، بأمر من بيغن في 7 يونيو/حزيران 1981.

وقبل قصف المفاعل بعام واحد، وتحديدا في 14 يونيو/حزيران 1980، عُثِرَ على جثة المهندس المصري يحيى المشد، أحد أرفع الشخصيات في البرنامج النووي العراقي، في غرفته بفندق ميريديان بباريس، بعدما تعرض للضرب حتى الموت، وهي الواقعة التي نسبت إلى مسلحي وحدة العمليات الرئيسية الإرهابية في الموساد، كيدون.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الصينية: نائب رئيس مجلس الدولة الصيني دينغ شيويه شيانغ سيشارك في منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا


رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز: أزمة المهاجرين من المغرب بدأت بحملة على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقتها صفحات إسرائيلية 


الرئيس بزشكيان: لا نسعى للحرب لكننا سنرد بقوة وحزم على المعتدين


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 5 صيادين بنيران بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه مدينة غزة


وكالة فارس عن وزارة النفط الإيرانية: البنك المركزي الايراني تسلم خلال أربعة اشهر (من21 مارس إلى 22 يوليو 2026) 7.5 مليارات دولار من عائدات النفط


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصل الى العاصمة القرغيزية بيشكك


كوثري: اي سفينة تعبر مضيق هرمز من دون التنسيق مع قواتنا المسلحة سيتم استهدافها


عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري: سنرد على أي عدوان على إيران بشكل أشد وأقوى


حرس الثورة يستهدف مسيّرة أمريكية من طراز MQ9 فوق مضيق هرمز


حين يطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم