عاجل:

وزير الخارجية التركي: نجدد رفضنا لاجراءات الحظر المفروضة على ايران

الثلاثاء ١٧ يناير ٢٠٢٣
٠٣:٢٤ بتوقيت غرينتش
اكد وزير الخارجية التركي مولود جاووش اوغلو رفض بلاده لاجراءات الحظر المفروضة على ايران.

العالم- تركيا

وفي مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني اكد وزير الخارجية التركي رفض بلاده لاجراءات الحظر المفروضة على ايران، وقال : نأمل توقيع الاتفاق النووي باعتباره مهما للجانب الاقتصادي للمنطقة.

واضاف تشاويش اوغلو: بحثنا القضايا الاقليمية والدولية ومشاريع البنى التحتية في القوقاز، ملف الغاز الطبيعي الايراني ومستعدون لسد الاحتياجات التقنية ومصممون على زيادة الاستثمارات بين الجانبين.

وتابع: بحثنا ملف مكافحة الارهاب وهو على جدول اعمال البلدين، قائلا: نوفر الدعم اللازم لتحويل القرارات بين ايران وتركيا الى خطوات عملية.

ولفت وزير الخارجية التركي الى ان التعاون مع ايران سيستمر في اطار مسار آستانه، مؤكدا ان ايران وتركيا تدعمان وحدة الاراضي السورية وموقفنا هو الحفاظ عليها.

واشار الى ان تركيا صوتت لصالح قرار رفض اي اعتداء على البلدان الأخرى.

وقال تشاويش اوغلو: نعاني من الكثير من الانتهاكات في الشرق الاوسط كقضية فلسطين وقضية سوريا، معتبرا: لم نشهد اي مواقف واضحة ترغم الاحتلال الاسرائيلي على وقف الانتهاكات ضد الفلسطينيين.

ولفت أن الحرب في سوريا مستمرة منذ أكثر من 11 عامًا، وشهدت إراقة دماء كثيرة وظلما وبؤسا، مضيفًا:" وفي هذا الإطار، اتخذنا خطوات مهمة مثل تبادل الأسرى وتأسيس اللجنة الدستورية وذلك في إطار صيغة أستانة".

وشدد على ضرورة اتخاذ خطوات تركز على النتائج من أجل الاستقرار والسلام الدائم.

وأردف: وفي هذا السياق، بدأنا مرحلة محادثات مع سوريا ومحادثات على مستوى الاستخبارات، إضافة إلى الاجتماع الثلاثي في موسكو.

وأكد وجود خطط حاليًا لعقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية في المرحلة المقبلة.

وفيما يتعلق باستفزازات تنظيم "بي كي كي" الإرهابي في السويد، قال تشاووش أوغلو:" إذا كانت السويد تعتقد أنها تشتت انتباهنا من خلال اللعب بالكلمات فهي تخدع نفسها".

وأضاف: "إما أن تقعوا ضحية للإرهاب (بي كي كي)، أو نمضي قدما بتطبيق المذكرة الثلاثية انطلاقا من التفكير بأمننا جميعا".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة