زيلينسكي وأمام رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، التي تحل ضيفة على كييف، اتّهم روسيا بحشد قواتها للانتقام من اوكرانيا واوروبا التي تدعمها.
وقال: "روسيا تحشد قواتها. نعلم جمعيا ذلك. تريد الانتقام ليس فقط من اوكرانيا بل ايضا من اوروبا الحرة. حلم أوروبا سلمية لا يمكن تحقيقه الا مع اوكرانيا وفقط من خلال هزم روسيا وعدوانها".
دير لاين أكدت أن الاتحاد الأوروبي يعمل على حشد دعم عالمي لإعادة إعمار أوكرانيا، وأضافت خلال زيارتها التي تسبق اجتماع عمل الجمعة بين فريقها والفريق الأوكراني، معتبرة أن مستقبل أوروبا تتم كتابته في أوكرانيا، ومضيفة أن الاتحاد يعتزم فرض عقوبات على موسكو.
عقوبات يحاول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إظهارها بصورة حرب عالمية، وفي الذكرى الثمانين لانتصار الاتحاد السوفياتي على الجيش الألماني في ستالينغراد، اعتبر بوتين أنّ بلاده مهدّدة مجدّدا بدبّابات ألمانية، في إشارة إلى مدرّعات ليوبارد- اثنين.
وقال بوتين: "هذا أمر لا يصدق لكنّه حقيقي. نحن مهدّدون مجدّداً بدبّابات ليوبارد ألمانية، أولئك الذين يتوقّعون هزيمة روسيا، في ساحة الحرب، من الواضح أنّهم لا يفهمون أنّ حرباً معاصرة مع روسيا ستكون مختلفة تماماً. نحن لا نرسل دبّاباتنا إلى حدودهم، لكن لدينا ما نردّ عليهم به".
التصعيد الكلامي والتهديدات المتبادلة، تنعكس على الميدان، الذي يشهد تكثيفا للهجمات في شرق اوكرانيا وجنوبها، وسط حديث موسكو عن تحقيق مكاسب حول مدينة باخموت شرقا، حيث تخوض القوات الأوكرانية والروسية معركة استنزاف شرسة.