عاجل:

مجلس خبراء القيادة:

شعبنا سيثبت بمشاركته في مسيرات ذكرى انتصار الثورة وفاءه للشهداء والامام

الأربعاء ٠٨ فبراير ٢٠٢٣
٠٨:٤٤ بتوقيت غرينتش
شعبنا سيثبت بمشاركته في مسيرات ذكرى انتصار الثورة وفاءه للشهداء والامام عشية الذكرى الرابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، هنأ مجلس خبراء القيادة بمناسبة عشرة الفجر المباركة، مؤكدا بان الشعب الايراني بمشاركته الشاملة في مسيرات ذكرى انتصار الثورة يوم 22 بهمن (11 شباط/فبراير) سيثبت مرة اخرى وفاءه وميثاقه مع الشهداء الابرار والامام الخميني (رض).

العالم - ايران

وجاء في بيان اصدره مجلس خبراء القيادة بالمناسبة اليوم الاربعاء: إن عشرة الفجر المباركة ويوم الله 22 بهمن يذكرنا بنضال وتضحيات الشعب الايراني الابي وانتصار الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الراحل، الإمام الخميني "قدس سره" وتضحيات شهداء الوطن الشامخين.

واضاف: ان نهضة الإمام الخميني، كتجربة جديدة، كانت بداية الصحوة ضد الظالمين ، وأدت إلى قطع يد الاستكبار العالمي بقيادة أميركا المعتدية عن ايران الإسلامية. الثورة الإسلامية في ايران بثت نور الأمل ودفء الحياة في الجسد البارد للمسلمين والمستضعفين في العالم ، وقدمت للبشرية تجربة جديدة للحكم الديني مع قيم مثل العدالة والاستقلال والحرية والديمقراطية الدينية.

وتابع البيان: ان مجلس خبراء القيادة، اذ يحيي ذكرى شهداء الثورة الإسلامية الابرار والروح السامية لمؤسس الجمهورية الإسلامية، يهنئ قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد الخامنئي "مد ظله العالي" والشعب الايراني الابي بايام عشرة الفجر المباركة، وهو على ثقة من أن أبناء بلدنا الأعزاء سيثبتون بخطوات ثابتة ومشاركة شاملة في مسيرات يوم 22 بهمن، مرة أخرى وفاءهم لعهدهم مع الشهداء الابرار والامام الراحل. ولن يتخلوا تحت أي ظرف من الظروف عن النظام المقدس للجمهورية الاسلامية واهدافها السامية امام قوى الغطرسة العالمية خاصة الشيطان الاكبر اميركا المجرمة. "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة