عاجل:

الخرطوم تتطلع لتعزيز التبادل التجاري والاقتصادي مع موسكو

الخميس ٠٩ فبراير ٢٠٢٣
٠٦:١٣ بتوقيت غرينتش
الخرطوم تتطلع لتعزيز التبادل التجاري والاقتصادي مع موسكو أكد وزير الخارجية السوداني المكلف، علي الصادق، اليوم الخميس، رغبة بلاده بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والسياسي مع روسيا، إلى جانب تنسيق المواقف الإقليمية والدولية بين البلدين.

العالم - السودان

وجاء في بيان وزارة الخارجية السودانية، اليوم الخميس، أن "الجانبين السوداني والروسي، عقدا جلسة مباحثات مشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين، "علي الصادق" و"سيرغي لافروف"، بمقر وزارة الخارجية السودانية" وأن "جلسة المباحثات تناولت بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل ترقيتها إلى مستويات أرحب وتعزيزها بما يحقق المصلحة المشتركة للجانبين"، إضافة إلى "استعراض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وأكد "الجانبان ضرورة تكثيف أوجه التعاون في مختلف المجالات، وإنفاذ برامج التعاون الثنائي وفق مخرجات اللجنة الوزارية المشتركة التي انعقدت في موسكو عام 2022، بجانب، سبل زيادة ميزان التبادل التجاري والاستثمارات الروسية، خاصة في مجال البنية التحتية، والتعاون مع روسيا في توليد الطاقة في الخزانات القائمة إضافة إلى مجالات الجيولوجيا والتعدين والنفط".

وأوضح الوزير السوداني، أن "دور بلاده الإيجابي الذي يقوم به السودان في محيطه الجغرافي، خاصة جنوب السودان وأفريقيا الوسطى وتشاد، بجانب رئاسة السودان للإيقاد وجهوده في معالجة كثير من التعقيدات التي تكتنف الدول الأعضاء في هذه المنظمة ".

كما استعرض الصادق "سير العملية السياسية في السودان وجهود الآلية الثلاثية في سبيل تحقيق الوفاق الوطني وتشكيل حكومة مدنية تتولى حكم البلاد خلال الفترة الانتقالية."

من جانبه، أكد لافروف، أن "التزام روسيا بتعزيز آفاق التعاون وزيادة التنسيق المشترك في جميع المحافل، فضلاً عن التشاور حول القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المُشترك".

ونوه لافروف إلى "أهمية توسيع قاعدة التعاون في المجالات السياسية والدبلوماسية، والاقتصادية، والتجارية بين موسكو والخرطوم".

هذا ووصل لافروف إلى الخرطوم، يوم أمس الأربعاء، في زيارة رسمية، التقى خلالها مع نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، "محمد حمدان دقلو"، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، "عبد الفتاح البرهان".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة