عاجل:

اعتبار المناطق المتضررة في حلب واللاذقية وحماة وإدلب مناطق منكوبة في سوريا

الجمعة ١٠ فبراير ٢٠٢٣
٠٣:٢٥ بتوقيت غرينتش
اعتبار المناطق المتضررة في حلب واللاذقية وحماة وإدلب مناطق منكوبة في سوريا ضمن خطة التحرك الطارئة على المستوى الوطني لمواجهة آثار الزلزال المدمر الذي تسبب بوقوع عدد كبير من الضحايا والمصابين وانهيار وتصدع المئات من الأبنية السكنية، عقد مجلس الوزراء السوري اليوم الجمعة جلسة استثنائية.

العالم - سوريا

وقرر خلالها اعتبار المناطق المتضررة في محافظات حلب واللاذقية وحماة وإدلب نتيجة الزلزال الذي أصابها مناطق منكوبة، وبما يترتب على ذلك من آثار.

ووافق المجلس خلال جلسته برئاسة حسين عرنوس على إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء الجمهورية العربية السورية، بما في ذلك عبر الخطوط من داخل الأراضي التي تسيطر عليها الدولة إلى المناطق التي تقع خارج السيطرة، وأكد أن إشراف الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر العربي السوري على توزيع هذه المساعدات بمساعدة منظمات الأمم المتحدة سيكفل وصول هذه المساعدات إلى مستحقيها.

وتم إقرار إحداث صندوق وطني لإعادة تأهيل المناطق المنكوبة، وتقديم كل الدعم الممكن للمتضررين، وتسهيل دخول كافة التبرعات والمبادرات الإغاثية بكل الوسائل، وتفويض الوزراء المعنيين بموضوع التعاطي مع هذه المساعدات عن طريق اللجنة العليا للإغاثة.

كما تم تكليف وزارات الإدارة المحلية والصحة والأشغال العامة والإسكان والنقل والنفط إعداد قاعدة بيانات خاصة بكافة الاحتياجات المطلوبة من الأدوية والمواد الإغاثية والآليات والمشتقات النفطية لاستمرار عمليات الإنقاذ وإزالة الأنقاض والركام وتقديم الاحتياجات للمتضررين، إضافة إلى إعداد قاعدة بيانات وحصر الأضرار تمهيداً لوضع برامج تنفيذية للتعامل معها.

وأكد مجلس الوزراء على تنظيم عمليات توزيع المساعدات من خلال التنسيق بين المؤسسات الحكومية والمنظمات والاتحادات والنقابات ومؤسسات المجتمع المحلي والمبادرات على المستوى الوطني، وحصر تسليم المساعدات للجنة العليا للإغاثة التي بدورها تقوم بتوزيعها على المحافظات المتضررة، على أن يقوم المحافظون بتسمية مشرف خاص بكل مركز إيواء لتوزيع هذه المواد.

وشدد رئيس مجلس الوزراء على وضع خارطة لتنظيم العمل في المناطق المنكوبة، وتحديد الأدوار المطلوبة من كل جهة في مجال إحصاء الأضرار، وتحديد الأبنية المدمرة والأبنية القابلة للتدعيم والأبنية الآيلة للسقوط، ليتم التعامل معها وتسريع عودة العائلات إلى الأبنية القابلة للسكن، ووجه المحافظين باتخاذ القرارات اللازمة للتعامل مع الأبنية الآيلة للسقوط من خلال لجان السلامة الإنشائية ونقابة المهندسين والشركة العامة للدراسات الهندسية، وضرورة وضع إشارات دلالة واضحة على الأبنية الآيلة للسقوط ريثما يتم التعامل معها.

كما اتخذ المجلس مجموعة قرارات تضمنت:

– تنظيم العمليات الجارية على الأرض لناحية تأمين المحروقات للآليات من خلال الطلب من شركة محروقات تزويد كل محافظة بالكميات اللازمة.

– تكليف المحافظين تأمين أماكن بديلة لمقرات ومؤسسات الدولة المتضررة، بما يؤمن استمرار تقديم الخدمات للمواطنين.

– مواصلة تقييم واقع السدود والتأكد من سلامتها الإنشائية واتخاذ الإجراءات اللازمة.

-السماح لكل الوزارات في حال الضرورة بتعديل الخطة الاستثمارية من خلال السماح بالمناقلات لتأمين المرونة في تقديم الدعم وإعادة تأهيل هذه المناطق وتحديد أولويات التعاطي معها، وفق الأكثر تضرراً.

ووافق المجلس على مقترح وزارة التربية بإعادة الدوام النظامي لجميع رياض الأطفال والمدارس المهنية والعامة والشرعية في جميع المحافظات يوم الأحد 12 شباط الجاري، ما عدا المناطق المنكوبة في محافظات حلب واللاذقية وحماة وإدلب، حيث يترك لمديري التربية التنسيق مع المحافظين لتقييم الأوضاع في محافظاتهم، والعمل تدريجياً على إعادة الدوام فيها، وتعويض الفاقد التعليمي لهم بجميع الوسائل المتاحة.

وطلب المجلس تعزيز التواصل مع المنظمات الدولية الخاصة بالإغاثة.

0% ...

آخرالاخبار

" الأسوأ مقبل".. حرب إيران ترفع فواتير الطاقة في بريطانيا


المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: العدو المشترك للدول الإسلامية يغتنم فرصة الخلافات بينها


البيت الأبيض: ترامب يعلن حالة الطوارئ لحماية شبكة الكهرباء الأميركية من التهديدات الخارجية، بما فيها أعمال التخريب والهجمات السيبرانية


وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 267 مسيّرة أوكرانية خلال الليل في مناطق متفرقة من البلاد


الشيخ شهرياري: نثمّن جهود جميع الدول العربية والإسلامية الساعية إلى تعزيز التقارب والوحدة والتضامن


الشيخ شهرياري: في هذه المواجهة مع العدو، تلقّينا رسائل تضامن وأخوّة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ما أكد أهمية الوحدة الإسلامية


الشيخ شهرياري: رسالة القيادة الإيرانية دائماً ووصية الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي هي التقارب والوحدة بين الأمة الإسلامية


الشيخ شهرياري: هذه الحرب ليست من أجل الموارد فقط وإنما هي مواجهة بين الحضارة الإسلامية والوحشية الغربية


الشيخ شهرياري: شباب إيران وقواتها المسلحة أثبتوا قوة بلادنا ولم يستطع الأعداء تحقيق أهدافهم


الشيخ شهرياري: الوحدة أصبحت اليوم ضرورة ملحة بين دول المنطقة