عاجل:

العراق يعلن عن رغبته في فتح آفاق الاستثمار للشركات الأوروبية

السبت ١٨ فبراير ٢٠٢٣
٠٥:٣٢ بتوقيت غرينتش
العراق يعلن عن رغبته في فتح آفاق الاستثمار للشركات الأوروبية بحث رئيس الوزراء العراقي "محمد شياع السوداني"، مع رئيس الوزراء الدنماركية "ميتي فريدريكسن"، اليوم السبت، سبل توثيق علاقات التعاون والصداقة بين العراق والدنمارك وسائر دول الاتحاد الأوروبي.

العالم - العراق

وذكر بيان لمكتب السوداني، أن الأخير "التقى في مقر إقامته، مساء اليوم، رئيس الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن بدورته الـ 59".

وجرى خلال اللقاء، وفق البيان، "استعراض سبل توثيق علاقات التعاون والصداقة بين العراق والدنمارك وسائر دول الاتحاد الأوروبي، وفرص العمل المشترك في المجالات الاقتصادية والشراكة التنموية، فضلاً عن مواجهة التحدّيات التي تسبب بها التغيّر المناخي والأزمات العالمية، كما جرى مناقشة أهمية التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف والدور الذي يضطلع به العراق لتثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأعرب السوداني، عن "رغبة العراق في فتح آفاق الاستثمار للشركات الأوروبية، بعد أن عملت الإصلاحات الاقتصادية على توفير بيئة ملائمة للاستثمار والشراكات الاقتصادية في مجالات الطاقة واستغلال الغاز".

وأكد رئيس الوزراء، "أهمية مكافحة الفساد المالي والإداري بوصفه ضمن أولويات الحكومة، ورغبة العراق في تعاون الدول الصديقة في مجال استرداد الأموال العراقية والمطلوبين للقضاء والقانون".

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار