عاجل:

شهداء وجرحى في عدوان إسرائيلي على دمشق ومحيطها +فيديو

الأحد ١٩ فبراير ٢٠٢٣
٠٦:٥٨ بتوقيت غرينتش
استشهد خمسة أشخاص، وأصيب 15 آخرون بجروح، بعضها حرجة، جراء عدوان اسرائيلي برشقات صاروخية استهدف نقاطا في العاصمة السورية دمشق ومحيطها، من بينها أحياء سكنية.

العالم - خاص بالعالم

في التفاصيل.. ما ترونه من دمار ليس من اثار الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا مؤخرا، بل هو عدوان جوي اسرائيلي جديد استهدف العاصمة السورية دمشق ومحيطها، المشاهد تظهر بوضوح حجم الدمار الذي تسبب به العدوان في الأبنية والاحياء السكنية.

مصادر عسكرية سورية تحدثت عن سقوط شهداء وجرحى مدنيين بين المصابين حالات حرجة، مشيرة الى ان العدوان تسبب بتدمير عدد من منازل المواطنين، والحق أضرار مادية في بعض أحياء دمشق ومحيطها.

وفي تفاصيل العدوان، ذكرت المصادر السورية ان الكيان الاسرائيلي نفذ عدوانا جويا برشقات صاروخية من اتجاه الجولان السوري المحتل، تصدت لها وسائط الدفاع الجوي السورية وأسقطت معظمها.

ورغم عدم اتضاح الصورة الكاملة للعدوان، إلا المشاهد القادمة من "كفر سوسة" في دمشق تظهر ان الاحتلال اراد ايقاع أكبر عدد من الضحايا المدنيين غير آبه بالفاجعة الانسانية التي تمر بها سورية وشعبها نتيجة الزالزال المدمر الذي ضربها مؤخرا.

وامام هذه الوحشية التي تخلو من كل انسانية، يخيم الصمت على قادة ومسوؤلي الكيان الاسرائيلي، وكأن لا علاقة لهم بالأمر، بينما تتجه الانظار حاليا الى ردة فعل المجتمع الدولي، هل سيحرك ساكنا، وينتقد على الاقل هذه الجريمة الاسرائيلية الشنيعة، بحق أناس لا تزال جثامين أبنائهم تحت ركام الزلزال، أم أنه سيغض الطرف عما حصل وكأن شيئا لم يكن، كما هي العادة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم