هذا وقد تباينت ردود الفعل حول الخطاب بين مؤيد له وبين من يرى أنه لم يلب تطلعات الشعب.
وفيما شدد رئيس الحكومة التونسية المؤقت علي إصلاح القضاء من قبل سلك القضاة أنفسهم مؤكداً أن كون حكومته انتقالية لايسمح لها بالتدخل في كثير من الملفات؛ وصف رئيس جمعية القضاة التونسيين أحمد الرحموني كلام السبسي هذا بغير المنطقي؛ مبيناً الضرورة الجادة لإرساء نظرة أو توجه لتطوير المنظومة القضائية حتي في فترة إنتقالية: لأنه لا يمكن تحقيق مقتضيات العدالة الإنتقالية والدعوة الجزائية وجبر الأضرار وكشف الحقائق إلا بمايسمي بالإصلاح المؤسسي.
كما وصف رئيس حزب المجد عبدالوهاب الهاني خطاب السبسي بأنه كان يتضمن الشعارات الرنانة أو ترديد المكاسب والإجراءات الإيجابية التي حقت علي الحكومة؛ مؤكداً لمراسلنا: كان المطلوب الإجابة علي التساؤلات الحقيقية للرأي العام وهو ما لاينجح به السيد رئيس الوزراء الموقت اليوم.
ومن جانب آخر شدد عضوالمكتب التنفيذي لحركة النهضة نورالدين البحيري لمراسلنا أن: الأهم في الخطاب هو تأكيد السيد الوزير مرة أخري علي التزامه تجاه الشعب التونسي بالوفاء بحماية أهداف الثورة ورفد كل محاولة لالإلتفاف عليها؛ وضرورة تمكين الشعب التونسي من ممارسة سيادته واختيار من يحكمه بكل حرية في انتخابات شفافة ونزيهة لاضغوط فيها.
22:10 08/19 Fa