عاجل:

مصادر تكشف عن الموعد المقرر لزيارة وزير الخارجية السعودي لدمشق

الأحد ٢٦ مارس ٢٠٢٣
٠٧:٢٧ بتوقيت غرينتش
مصادر تكشف عن الموعد المقرر لزيارة وزير الخارجية السعودي لدمشق كشفت مصادر سورية مطلعة "الموعد المرجح" لزيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى دمشق.

العالم - سوريا

وقالت المصادر في تصريحات مع "سبوتنيك" يوم الجمعة، إن اللقاءات بين الوفود من السعودية وسوريا تجرى منذ نحو قرابة عام.

ووفق المصادر السورية، فإن الموعد المقرر (الذي تجرى بشأنه الترتيبات) لزيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى دمشق، سيكون عقب عيد الفطر، "دون تحديد التاريخ الدقيق للزيارة"، فيما رجحت المصادر افتتاح القنصليات خلال شهر رمضان الحالي، عقب الانتهاء من الترتيبات اللازمة.

وبحسب المصادر فإن اللقاءات التي جرت كانت على المستوى الدبلوماسي والعسكري والاستخباراتي، حيث زارت وفود سورية الرياض، كما حلت وفود سعودية في دمشق، إلى جانب بعض اللقاءات التي جرت خلال زيارة الرئيس بشار الأسد إلى الإمارات في وقت سابق بين الجانبين.

وحول ما إن كانت هناك زيارات مرتقبة للرئيس بشار الأسد إلى الرياض، أو زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى دمشق قالت المصادر: " كل شيء وارد.. الأمور تتسارع، وهناك تفاهمات أخوية".

وكان وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، قد قال في تصريحات الشهر الماضي إن "إجماعا بدأ يتشكل في العالم العربي على أنه لا جدوى من عزل سوريا، وأن الحوار مع دمشق مطلوب في وقت ما".

وفي نوفمبر/تشرين الأول 2011، قرر وزراء الخارجية العرب تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية لحين قيامها بتنفيذ الخطة العربية لحل الأزمة السورية، كما دعوا إلى سحب السفراء العرب من دمشق.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار