عاجل:

295 قتلى من المدنيين..

مجلس الأمن يحذر من كارثة إنسانية في السودان وقادة في نظام البشير يفرون من السجن

الثلاثاء ٢٥ أبريل ٢٠٢٣
١١:٥١ بتوقيت غرينتش
مجلس الأمن يحذر من كارثة إنسانية في السودان وقادة في نظام البشير يفرون من السجن دخل وقف إطلاق النار المبرم في السودان برعاية أميركية يومه الثاني لكنه لا يزال هشا وسط تقارير لشهود عيان عن المزيد من الضربات الجوية فيما تواصلت عمليات إجلاء الرعايا مع وصول سفينة على متنها 1687 مدنيا إلى السعودية الأربعاء.

العالم-السودان

وحذر الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من كارثة إنسانية تهدد السودان مع تواصل القتال هناك لليوم الـ11 على التوالي.

وقال غوتيريش خلال جلسة لمجلس الأمن لبحث الأوضاع في السودان إن ثلث السكان احتاجوا لمساعدات إنسانية قبل الأزمة، محذرا من أن العدد سيرتفع بشكل حاد بعد الأيام العشرة الماضية.

كما أعلنت نقابة الأطباء في السودان عن ارتفاع عدد قتلى المدنيين جراء الاشتباكات إلى 295 والإصابات إلى 1790

وفي السياق ذاته، قال رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان فولكر بيرتس إن المنازل والمتاجر والمدارس ومنشآت المياه والكهرباء والمساجد والمستشفيات تضررت أو دمرت بالكامل.

في غضون ذلك، قالت المصادر إن قادة من نظام الرئيس السوداني المعزول عمر البشير خرجوا من سجن كوبر، ومنهم علي عثمان طه وأحمد هارون وعوض الجاز.

وقالت قوى الحرية والتغيير في السودان، اليوم الأربعاء، إن خروج قادة النظام المعزول من السجن يعني زيادة اشتعال الحرب وأن بيان أحمد هارون دليل على أن النظام البائد يقف خلف الحرب في السودان.

ودعت القوى السودانية، في بيان، الشعب إلى توحيد الصفوف للتصدي لمخططات الفلول الشريرة، وجددت الدعوة لقيادة القوات المسلحة والدعم السريع لوقف هذه الحرب التي تهدد وطنهم بالتمزق وتعصف بأمنه وسيادته ووحدته.

يأتي هذا فيما سُجلت الثلاثاء انتهاكات محدودة للهدنة الجديدة في السودان، وتبادل الجيش وقوات الدعم السريع الاتهامات بالمسؤولية عنها، وبينما تتواصل عمليات إجلاء الرعايا الأجانب تشهد الأوضاع الإنسانية المزيد من التأزم.

في السياق أعلن الجيش السوداني في بيان مساء الثلاثاء، أن "عدة مناطق في البلاد شهدت تسليم أعداد كبيرة من أفراد قوات الدعم السريع أنفسهم ومعداتهم استجابة لصوت العقل وحقنا للدماء".

وجاء في البيان أن "الموقف العملياتي مستقر لحد كبير إلا من الخروقات التي قامت بها المليشيا المتمردة ومحاولاتهم القيام بعمليات تحشيد إضافية لقواتهم المندحرة من كردفان ودارفور عن طريق شارع الصادرات، ومحاولة إمداد قواتهم بالذخائر من منطقة مستودعهم بالجيلي لكنها باءت جميعا بالفشل وتحولت إلى نكبات عسكرية لهم".
وورد في البيان: "إن مناطق واسعة من العاصمة شهدت حوادث نهب لممتلكات المواطنين ونهب لمخازن شركة "دال وسيقا" وشركة "إل جي" بمدينة بحري، إضافة لنهب لبعض سيارات توزيع المواد الغذائية في الحاج يوسف ونهب سيارات خاصة لمواطنين في منطقة شارع الستين وأحياء متفرقة بالعاصمة".

وجددت قوات الجيش نداءاتها لقوات الدعم السريع "بالتوقف عن المشاركة في هذه الحرب غير المشروعة على الدولة وكسب احترام الشعب بهجر صفوف التمرد والتبليغ لأقرب وحدة عسكرية لتسليم أسلحتهم ومعداتهم والانخراط في صفوف الخدمة العسكرية النظامية المتقيدة بالأنظمة واللوائح والتقاليد العسكرية".

وختمت بالقول: "نطمئن شعبنا الأبي بأن أبناءهم في القوات المسلحة سيظلون على عهدهم وكلمتهم والاستماتة في حماية البلاد من مشروع التسلط والاستحواذ على البلاد تحت الشعارات التكتيكية الكذوب التي لم تعد تنطلي على أحد.

0% ...

آخرالاخبار

الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة


وزارة الداخلية العراقية: استشهاد ضابط برتبة عميد وأحد منتسبي شرطة بغداد الكرخ وإصابة 4 منتسبين أثناء حملة إزالة التجاوزات في الدورة ببغداد