عاجل:

ما رأيكم بقمة جدة بحضور الأسد وتحدّي إعادة إعمار سوريا؟

السبت ٢٠ مايو ٢٠٢٣
٠٧:٣٢ بتوقيت غرينتش
ما رأيكم بقمة جدة بحضور الأسد وتحدّي إعادة إعمار سوريا؟ يؤكد خبراء في العلاقات الدولية أن أهمية عودة سوريا إلى الجامعة العربية ليست لشغل مقعدها بل إنما لشغل موقعها الريادي ولإقرار كل القادة الذين حضروا قمة جدة بدور سوريا وأحقيتها وبالظلم الذي وقع على سوريا على مدى 12 عاما.

العالم - ما رأيكم

ويلفت هؤلاء أنه لو عدنا للقمم السابقة لم نلمس من كل المقررات شيئا، حيث نفس الأجندات والحديث فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والشؤون اللبنانية وقضية اليمن.. ما عدا الموضوع المتعلق بسوريا.. إذ اختفت في قمة جدة كل الجمل التي كان يتحدث بها أحمد أبوالغيط وغيره عن الحل السياسي وما هنالك.

ويشددون على أن كلمة الرئيس الأسد بالقمة قد كرست هذه العودة، بأهمية الانتماء وليس الارتماء في الحضن العربي، حيث عاد الأسد ليقود هذه السفينة العربية وفق المبادئ التي غادر عليها.

ويضيفون أن هذا الحضور قد كرس انتصار سوريا بل انتصار المحور والمبادئ التي رفعها منذ اليوم الأول، كما أن من أهم المقررات وحدة الأراضي السورية، والسعي إلى مساعدة سوريا أو تضميد جراح سوريا.

ويشير كتاب سياسيون إلى أن الكثير من الناس لا يعولون على القمم العربية، مؤكدين أن ما يميز قمة جدة هي أنها كرست وضعاً إقليمياً ودولياً، حيث كان الرئيس بشار الأسد بمثابة عريس القمة.

ويؤكد هؤلاء أن تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية لم يكن قانونيا، مضيفين أن جامعة الدول العربية عادت إلى سوريا، لأن سوريا لم تتزحزح عن المبادئ التي نادت بها.

فما رأيكم:

- ما أهمية المقررات الصادرة عن القمة العربية في جدة بمشاركة الرئيس الأسد بعد انقطاع لـ12 عاما؟

- كيف سيقارب القادة لم الشمل العربي والتصدي للملفات الساخنة وعلى رأسها القضية الفلسطينية والسودان؟

- ماذا عن مساعدة الدول العربية لسوريا في إعادة الإعمار والنازحين وتخفيف العقوبات الغربية عنها؟

- كيف سيواجهون الدور الأميركي الفاعل لتعطيل عودتها ومكافحة التطبيع معها؟

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار