عاجل:

بالفيديو...

متجر في بازار طهران الكبير مخصص منذ نحو 35 عاما لآلاف أقلام التلوين

الأحد ٢٨ مايو ٢٠٢٣
٠٣:٣٥ بتوقيت غرينتش
في زمن بات كل شيء فيه رقمياً داخل إيران وفي أي بلد آخر، يكافح خمسيني بشغف لعدم زوال أقلام التلوين المنتج الوحيد الذي يبيعه منذ خمس وثلاثين سنة داخل متجره في بازار طهران الكبير.

العالم - خاص بالعالم

هذا المتجر في البازار الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران وتحديدا في القسم المخصص للفنون ليس عاديا، فهو مخصص ومنذ نحو 35 عاما لأكثر من 200 لون متدرج من أقلام التلوين بمختلف الأشكال والأنواع والكميات.

وعلى الرغم من أن بعض الأقلام توقف إنتاجها في ظل عصر الرقمنة الحالي لكن صاحب المتجر يثني على حسن حظه في تخزينه لعدد كبير منها على مر السنين وبعضها يعود تاريخ صناعتها لنحو اثنتين وسبعين عاما'.

وقال محمد رافي صاحب متجر عريق لأقلام التلوين في طهران:"أقلام التلوين كان لها عصرها الذهبي الذي يعود إلى القرن الفائت عندما كان مختلف الأطفال يملكون منها في مقلماتهم".

من الأرضية حتى السقف تغطي أقلام التلوين الخشبية بالآلاف جدران المتجر الصغير الذي لا تتجاوز مساحته الثلاثة أمتار مربعة لكنها وبحسب محمد كافية لاستقبال الزبائن وجعلهم يختارون ويجربون ما يرومونه من أقلام تلوين حتى لو تطلب ذلك وقتا طويلا، أما ما يميز المتجر أكثر أنه يبيع الأقلام منفردة لا في علبة الأمر الذي يناسب ذوق ووضع الكثيرين.

وقال محمد رافي :'في كل مرة يرتاد أحد متجري، أظهر اهتماما به حتى لو لم يشتر شيئا أنصح الزبون بلون أو ملمس أو ماركة ما استنادا إلى ماذا يريد أن يفعل بالقلم".

فمن الأعمال التقنية خلال ثمانينات القرن الفائت والعمل في شركة لتصنيع الأقلام والأهم حب الرسم وهوايته كان افتتاح محمد لهذا المتجر وبعد خمسة وثلاثين عاما من العمل فيه لا ينتاب الرجل الخمسيني قلق في شأن سنواته القليلة المقبلة مع اقترابه من سن التقاعد وبانتظار ذلك تتواصل رغبته في الاستمرار بتلبية طلبات زبائنه المتنوعة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي