عاجل:

رئيس السلطة القضائية: العدو حاول تقسيم ايران في مخيلته

الجمعة ٠٢ يونيو ٢٠٢٣
١٠:١٢ بتوقيت غرينتش
رئيس السلطة القضائية: العدو حاول تقسيم ايران في مخيلته قال رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، غلامحسين محسني ايجئي، ان أعداء النظام اللدودين شنوا حرباً هجينة ضد الشعب الإيراني والتي ستفشل بالتأكيد ونتغلب عليها بالاعتماد على ثقافة انتفاضة 5 حزيران عام 1963(انتفاضة الخامس عشر من خرداد).

العالم-ايران

وقال غلامحسين محسني اجئي في المؤتمر الوطني للذكرى السنوية للانتفاضة الدموية لأهالي مدينة ورامين , ان في العهد الملكي البائد يوم 5 حزيران عام 1963, أعد العدو حربًا هجينة ضد الشعب الإيراني من خلال فرض الحرب الناعمة والحرب الاقتصادية والحرب الأهلية والضغوط السياسية والثقافية والنفسية. إنهم يحاولون تشويه ديننا بالفتنة ومواجهة هذه المؤامرة تتطلب اليقظة ومعرفة العدو.

أوضح أن الترويج للفجور هو أهم استراتيجية للعدو في التعامل مع إيران الإسلامية ، وأضاف: إن قضية العفة والحجاب ليست قضية فردية وشرعية فحسب، بل هي قضية شرعية مؤكدة ومهمة، تركها حرام ومخالف للقانون والعدو يحاول تشويه سمعة القيم الإسلامية بالترويج للفحشاء، لذلك يجب على مجلس الشورى الاسلامي والحكومة التعامل مع هذه المؤامرة وهذا الحرام المطلق بإجراءات عاجلة ورادعة , حسبما نقلت وكالة مهر للانباء.

وأوضح هذا المسؤول: في النصف الثاني من العام الماضي ، حاول العدو إفساد البلاد باستغلال بعض نقاط الضعف والمشاكل وحاول البعض تقسيم إيران في مخيلتهم.

واضاف حجة الاسلام محسني اجئي: أرادوا ممارسة ضغوط أمنية مضاعفة على الشعب والبلد من خلال إزعاج البلاد ولكن عندما حددت أجهزة المخابرات والأمن الخطوط تم إعدام بعض الأشخاص الذين يستحقون الإعدام ومن كان يجب أن يحكم عليهم بعقوبات شديدة حُكم عليهم بالإعدام وعوقبوا على أفعالهم.

واندلعت انتفاضة الخامس عشر من خرداد أثر اعتقال الإمام الخميني (رض) بعد خطبته العارمة ضد نظام الشاه في يوم عاشوراء بالمدرسة الفيضية في قم المقدسة، اندلعت في قم وطهران وورامين ومدن اخرى في ايران واتسعت نطاقها حيث استدعى نظام الشاه الدبابات والمدرعات وقام بتعبئة القوات المسلحة كلها لسحق الانتفاضة وقتل الشعب.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون