عاجل:

الجولان السوري عصي على الإحتلال

السبت ٠١ يوليو ٢٠٢٣
٠٥:٥٢ بتوقيت غرينتش
سيبقى الجولان السوري المحتل عصيا على الإحتلال والخضوع، وسيبقى أبناؤه متمسكون بوطنهم سوريا رغم القمع ومحاولات سلب الهوية.

العالم- إنقلاب الصورة

ولن يمر استيطان توربينات الاحتلال، وأبناء الجولان بالمرصاد، وستبقى الهضبة السورية على خط المقاومه طلبا للتحرير حتى ولو بعد حين.

فمنذ احتلال الجولان السوري من قبل الكيان الصهيوني ومحاولات الصهينة المستمرة والاستيطان المستمر في هذه المنطقة لم تتوقف.. مشاريع قامت بها حكومات صهيونية عديدة من أجل وضع اليد على كل هذه المنطقة وإخضاع الأهالي لما يسمى بالكيان الصهيوني بأي شكل من الأشكال.. قضم الأراضي وزرع المستعمرات والمستوطنين والتجنيد والخدمة في الجيش الصهيوني.. كل هذه المحاولات كانت منذ سنوات ولا تزال.

هذا الأمر أيضا أصبح لدى الحكومات الصهيونية ورؤساء الحكومات الصهيونية مثل برنامج انتخابي.. كلما يأتي رئيس وزراء صهيوني يستعرض عضلاته فيما له علاقة بإخضاع الجولان السوري المحتل إلى المشاريع الصهيونية.. وطبعا كل هذا من أجل قضم كل هذه المنطقة وإخضاع الأهالي بأي طريقة من الطرق تحت عناوين متعددة.

نفتالي بينيت رئيس الوزراء الصهيوني السابق قبل بنيامين نتنياهو قال إن هناك مشروع المليار دولار من أجل صهينة الجولان السوري بالكامل.

هذه الأراضي هي محتله من الوطن السوري.. كيف تريد أن تقدم لها مشاريع من أجل التنمية؟ انتم تكذبون وتخادعون لأجل أن تضعوا يدكم على الأراضي.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار