عاجل:

السفير الايراني لدى باكو يبحث القضايا القنصلية مع نائب وزير خارجية الأذربيجاني

الجمعة ١٤ يوليو ٢٠٢٣
١٠:١٢ بتوقيت غرينتش
السفير الايراني لدى باكو يبحث القضايا القنصلية مع نائب وزير خارجية الأذربيجاني

تباحث السفير الإيراني لدى باكو عباس موسوي مع نائب وزير خارجية جمهورية أذربيجان للشؤون القنصلية فاريز رضايوف، حول القضايا القنصلية بين البلدين.

العالم - إیران

وتم خلال هذا الاجتماع بحث آخر التطورات في العلاقات الثنائية ، خاصة في المجال القنصلي ، والإيرانيين المقيمين في جمهورية أذربيجان ، وآخر أوضاع السجناء الإيرانيين في هذا البلد ، إلى جانب القضايا الأخرى التي تهم البلدين.

واستعرض سفير جمهورية إيران الإسلامية في باكو مؤخرًا ، في لقاء مع الرئيس الجديد للجنة الجمارك الحكومية لجمهورية أذربيجان ، عملية توثيق التعاون بين جمارك البلدين ، بما في ذلك في المناطق الحدودية الأربع.

يذكر انه في أعقاب هجوم العام الماضي على سفارة جمهورية أذربيجان في طهران من قبل مسلح بدافع شخصي ، والذي أدى إلى مقتل شخص وإصابة اثنين من موظفي هذه السفارة ، قررت حكومة أذربيجان إخلاء سفارتها في طهران واعادة دبلوماسييها الى باكو، الا ان القنصلية العامة لهذا البلد واصلت نشاطها في تبريز.

وقام وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبداللهيان مؤخرا بزيارة الى باكو للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية حركة عدم الانحياز ، وعلى هامش الزيارة تباحث مع الرئيس الاذربيجاني إلهام علييف ووزير الخارجية جيحون بايراموف، حول العلاقات الثنائية.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار