عاجل:

أمير عبداللهيان:لا نريد للبنان إلا الخير والاستقرار والتنمية والسلام

الخميس ٣١ أغسطس ٢٠٢٣
١٢:٠٣ بتوقيت غرينتش
أمير عبداللهيان:لا نريد للبنان إلا الخير والاستقرار والتنمية والسلام صرح وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان فور وصوله إلى بيروت "أننا سنواصل دعمنا القوي للبنان" داعيا جميع الأطراف اللبنانية إلى اختيار رئيس للجمهورية في أقرب وقت ممكن من خلال الحوار والتفاهم.

العالم-ایران

وقال أمير عبداللهيان في تصريح للصحافيين بعد ظهر اليوم الخميس، لدى وصوله إلى بيروت في ختام زيارة استغرقت يومين إلى دمشق: "أنا سعيد لوجودي في بيروت اليوم مع وفد رفيع المستوى".

وتابع قائلا: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تريد للبنان إلا الخير والاستقرار والتنمية والسلام.

وأضاف وزير الخارجية، في مطلع هذه الزيارة التي تعد زيارته الخامسة للبنان بعد توليه منصب وزارة الخارجية: "في المحادثات التي سنجريها مع مسؤولين لبنانيين رفيعي المستوى، ندعو جميع الأطراف اللبنانية لانتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت ممكن من خلال الحوار والتفاهم. وبطبيعة الحال، فإن شعب وقادة لبنان الواعين هم من يجب أن يقرروا انتخاب الرئيس.

وأضاف: نتوقع من جميع دول المنطقة وخارجها المساعدة في تحسين وضع لبنان في إطار التعاون الاقتصادي والتجاري الشامل.

وقال رئيس السلك الدبلوماسي: نعتقد أن قادة لبنان وشعبه يمتلكون الحكمة اللازمة لاتخاذ القرار السياسي في انتخاب الرئيس واستكمال هذا الوضع السياسي.

وتابع أمير عبداللهيان: نسأل الله عز وجل دائما الخير للبنان حكومة وشعبا وجيشا ومقاومة.

وفي اشارة الى زيارته للسعودية قال وزير الخارجية: سمعنا خلال المحادثات مع المسؤولين السعوديين تصريحات ايجابية وبناءة حول مساعدة الوضع في لبنان. ونحن ندعو كافة الدول إلى المساعدة والتعاون اقتصاديًا مع لبنان، وستواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعمها القوي للبنان.

وكان وزير الخارجية الايراني قد قام بزيارة الى سوريا استغرقت يومين التقى خلالها بالرئيس بشار الاسد ورئيس الوزراء حسين عرنوس ووزير الخارجية فيصل المقداد، للبحث في العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟