عاجل:

بطريقة مموهة.. دور تخريبي امريكي في شمال شرق سوريا

الجمعة ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٣
١٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
بطريقة مموهة.. دور تخريبي امريكي في شمال شرق سوريا اعتبرت وزارة الخارجية السورية، اليوم الجمعة، دخول وفد أمريكي إلى شمال شرق سوريا والقيام باجراء لقاءات مع التنظيمات الانفصالية، بانه يمثل انتهاكاً فاضحاً لسيادة سوريا.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين، ان قيام وفد أمريكي برئاسة نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي ايثان غولدريتش مؤخراً بالدخول بشكل غير مشروع إلى شمال شرق سوريا وإجرائه لقاءات مع التنظيمات الانفصالية يمثل انتهاكاً فاضحاً لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها ولمبادئ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بسوريا.

واضافت، ان الادعاء بأن هذه الزيارة واللقاءات التي جرت تهدف إلى معالجة مظالم سكان دير الزور ومخاطر التدخل من الخارج في دير الزور إنما هو كذب مفضوح يضاف إلى نهج النفاق الذي تروج له الإدارة الأمريكية التي تسرق ثروات الشعب السوري ومقدراته وتفرض إجراءات قسرية أحادية الجانب غير شرعية ولا إنسانية ولا أخلاقية والتي تساهم بقتل السوريين دون رحمة.

واكدت ان هذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية لسورية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودعمها اللامحدود للمجموعات الإرهابية والميليشيات الانفصالية يظهران مجدداً الدور التخريبي للولايات المتحدة في سوريا والذي يهدف إلى إطالة أمد الأزمة فيها وزيادة معاناة شعبها.

0% ...

آخرالاخبار

العميد مسجدي: شهداء قاتلوا في مختلف المناطق دفاعاً عن أمن إيران ومصالحها الوطنية


العميد مسجدي: الجمهورية الإسلامية في إيران خط أحمر، والدفاع عنها يعني الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية وشعبها


مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد