عاجل:

الرئيس السوري سيجري زيارة هامة الى هذا البلد..

الأحد ١٧ سبتمبر ٢٠٢٣
١٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
 الرئيس السوري سيجري زيارة هامة الى هذا البلد.. أوردت صحيفة الاخبار اللبنانية أن الرئيس السوري بشّار الأسد، قد يرأس الوفد الرسمي السوري الذي يستعدّ لزيارة بكين في الأسابيع المقبلة، وذلك بعد أيام على إعلان قمّة العشرين المنعقدة في نيودلهي عن الممرّ الاقتصادي من الهند إلى أوروبا، والذي يمرّ عبر الخليج الفارسي وميناء حيفا في فلسطين المحتلّة ثم اليونان إلى ألمانيا.

العالم - سوریا

ونقلت «الأخبار» عن مصادر دبلوماسية شرقيّة لـ أن وفداً سورياً رفيع المستوى، من المرجّح أن يزور العاصمة الصينية قريباً لعقد اجتماعات على مستويات عالية مع المسؤولين الصينيين لتداول تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، والدور الصيني في مساعدة سوريا على تجاوز أزمتها الاقتصادية. وقال مسؤولون في سوريا إن الزيارة ستكون «مهمة جداً»، وإن الأسد سيلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ في احتفال رسمي.

زيارة الأسد، ستشكّل محطّة استراتيجية في مسار العلاقات السورية ـ الصينية، وجرعة قويّة إضافية للدور الصيني في المنطقة، بعد دور بكين في تحقيق المصالحة السعودية ــ الإيرانية ربيع هذا العام، والتي بدأ مسارها مع عقد الرئيس الصيني ثلاث قمم في السعودية في كانون الأول 2022، ومؤشّراً جديداً إلى التحوّل في سياسات الصين الخارجية، إذ إن زيارة وزير الخارجية الصيني وانغ يي في تموز من عام 2021 لدمشق ولقاءه الأسد ضمن جولته على المنطقة، أعطيا مؤشّراً قويّاً إلى تخلّي الصين التدريجي عن مراعاة الغربيين في ما يخصّ العلاقة الرسمية مع سوريا، وإعلان عن مرحلة سياسية جديدة دخلتها دمشق وقتها بعد 10 سنوات من الحرب.

الزيارة هي سياسيّة أوّلاً، وتؤكّد حرص الصين على تثبيت شرعية الدولة السورية والرئيس الأسد على المستوى الدولي، رغم محاولات الأميركيين عرقلة مسار المصالحة العربية ـ السورية، وحرمان الدولة السورية من استثمار التقدّم السياسي ببسط السيطرة الكاملة على الأرض السورية وإيقاف الانهيار الاقتصادي والنزيف الاجتماعي وعرقلة أيّ جهود لإعادة الإعمار.

كما تؤكّد الزيارة رغبة الصين بتوسيع دورها وحضورها في الشرق الأوسط، وتوجيه رسائل إلى الإدارة الأميركية عن تجاهل المآخذ الغربية التي كان الصينيون يراعونها في السنوات الماضية، على الرغم من مواقفهم الصلبة في مجلس الأمن تجاه القضية السورية.

أما البعد الاقتصادي للزيارة، فيأتي في ظلّ الحصار الخانق الذي تعانيه دمشق جرّاء الدور الأميركي المباشر بالعقوبات والاحتلال العسكري ونتائج الحرب المدمّرة.

ومن المفترض أن يكون إعلان الكوريدور الهندي ـ العربي ـ الإسرائيلي ـ الأوروبي بدفع أميركي، قد حفّز الصينيين على تفعيل خطط «حزام وطريق» التي تعقد بكين مؤتمراً حولها الشهر المقبل بمناسبة مرور 10 سنوات على إعلانه. وتقع سوريا على أحد الخطوط المحتملة لهذا الخط الاقتصادي المهمّ. فأحد أبرز طرق وصول «حزام وطريق» إلى أوروبا يمرّ بالبحر المتوسّط، ما يعني المرور بسوريا من العراق وإيران وقبلها أفغانستان وباكستان. وإذا كانت الصين مضطرّة لتجاوز روسيا في خطوطها الأوروبية نظراً إلى تفاقم الصراع الروسي ـ الأوروبي، فإن المرور من إيران نحو أوروبا، يحمل طريقين رئيسيين، الأول عبر إيران ـ تركيا (احتمال إيران ـ العراق ـ تركيا)، أو عبر إيران ـ العراق ـ سوريا، ومنها إلى تركيا، عبر ميناء اللاذقية وعبر النقل البرّي. ويعزّز الاتفاق الذي تم توقيعه بين إيران والعراق أخيراً لإنشاء سكّة حديد، من الاهتمام الصيني بهذا المسار. مع الإشارة إلى أن «حزام وطريق»، ليس ممراً للنقل أو جسراً فحسب، إنّما يتضمّن بنية لوجستية متكاملة لمحطات تقدّم خدمات متنوّعة، من المواد الأولية والطاقة إلى الخدمات اللوجستية والأسواق للمُنتجات الصينية.

كذلك يدفع التنافس الصيني ـ الهندي، وزيادة حضور الهند في الشرق الأوسط، بكين، نحو البحث عن خطوط أكثر ثباتاً، ولا سيّما بعد الضغوط الأميركية على "إسرائيل" لإخراج الشركات الصينية من ميناء حيفا.

من جانبها، تطمح سوريا التي تشتدّ فيها الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، إلى الحصول على دعمٍ اقتصادي صيني يخفّف من حدّة الانهيار، ويؤسّس لبدء حقيقي لإعادة الإعمار بدعم من الحكومة الصينية. ويتلاقى الشعور السوري بعدم التعويل على أي تحوّل في الموقف الأوروبي تجاه سوريا نتيجة الضغط الأميركي والحسابات الأوروبية الداخلية، مع الشعور الصيني بالضعف الأوروبي، ولا سيّما بعد الإعلان غير الرسمي عن خروج إيطاليا من مبادرة «حزام وطريق»، ما يدفع الصينيين والسوريين إلى البحث عن تمتين أكبر للعلاقات.

وكان المسؤولون السوريون والصينيون قد ناقشوا سابقاً، حزمة من مشاريع البنية التحتية، ولا سيّما في قطاعات الكهرباء والتعدين والنقل والصرف الصحي والمياه، والتي تحتاج إليها سوريا وتشكّل أرضية لمشروع «حزام وطريق»، وكذلك تلقّي دمشق هبات في مشاريع إنسانية، لدعم الشعب السوري في نواحي الصّحة والتربية ومجالات أخرى. وسبق أن طُرح مشروع دعم الصين لترميم المستشفيات السورية، بكلفة تقارب حوالي 250 مليون دولار.

لكن يبقى السؤال، هل ستنعكس زيارة الأسد بشكل مباشر على الأرض؟ أم أن التحوّل الصيني سيستمر بمساره البطيء على الضفة الشرقية للمتوسط؟ بينما تتسارع المشاريع الأميركية وآخرها «الكوريدور الهندي»، الذي يملك مقوّمات هامة من البنى التحتيّة المُنجزَة أصلاً، فيما يحتاج المشروع الصيني إلى جهد إضافي ومتسارع. فعلى سبيل المثال، لا تزال المشاريع الصينية الموقّعة بالحروف الأوليّة مع الحكومة العراقية أيام رئيس الحكومة السابق عادل عبد المهدي، من دون أي نتائج عملية على الأرض، علماً أن رئيس الحكومة العراقية الحالي محمد شياع السوداني - وبحسب ما علمت «الأخبار» - سحب هذه الاتفاقيات من الأدراج لدراستها وتحريك ما أمكن منها مع الجانب الصيني.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تعتدي على محيط مرتفع علي الطاهر وأطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انباء عن سماع دوي انفجارات في الإمارات


تقارير عن سماع دوي انفجارات في قاعدة العديد الأميركية في قطر


"رويترز": أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2% بعد القصف القوات الأميركية لجزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز


متحدث الحرس الثوري: العدو سيدفع ثمن تداعيات العدوان على جزيرة خارك


الحرس الثوري: سنرد بمعاقبة العدو على عدوانه على جزيرة لارك


فؤاد حسين يؤكد أهمية الحوار لخفض التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة


المتحدث باسم الحرس الثوري: سيتم الرد على اعتداء العدو الإرهابي على جزيرة لارك، مع معاقبة المعتدي


حرس الثورة: في خطوة عدوانية، شنّ العدو هجومًا على جزيرة لارك، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من مقاتلينا وأبناء وطننا.


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم