عاجل:

ثالث فشل استخباراتي لـ'إسرائيل' خلال شهر واحد!

الأربعاء ١٥ نوفمبر ٢٠٢٣
٠٣:٣٧ بتوقيت غرينتش
ثالث فشل استخباراتي لـ'إسرائيل' خلال شهر واحد! يعتبر اقتحام قوات الاحتلال لمستشفى الشفاء في قطاع غزة، ثالث فشل استخباراتي بامتياز لـ"إسرائيل" منذ أحداث 7 أكتوبر، وذلك للفشل في تأكيد الرواية القائلة بأن المستشفيات هي في الواقع ثكنات عسكرية.

العالم - فلسطين

وفي إطار عملية التطهير وإبادة الفلسطينيين وطردهم من قطاع غزة، أو على الأقل من شماله، ركزت قوات الاحتلال كثيرا على ضرب المستشفيات في عمل إجرامي نادار ما تسجله الحروب. وأمام بشاعة هذه الجرائم، روّجت إسرائيل لرواية احتضان المستشفيات ومنها الشفاء لجزء من القيادة العسكرية لحركة حماس وكذلك مكان احتجاز للرهائن الإسرائيليين. واعتقدت قيادة الاحتلال في هذه الرواية من جهة، كما تحاول توظيفها لتبرير قصف المستشفيات من جهة أخرى.

وبعد عملية الاقتحام فجر اليوم الأربعاء، تبين خلو مستشفى الشهداء من قيادات حماس، كما تبين أنه لا يضم ذخيرة حربية ولا مكاتب للتخطيط سوى ما قد تخترعه قوات الاحتلال من أكاذيب. والأكثر إثارة، أنه لا يتم الاحتفاظ بالمحتجزين الإسرائيليين داخل المستشفى. وبهذا، انهارت إحدى الأساطير التي بنت عليها تل أبيب عملية القصف الوحشي ضد المستشفيات في قطاع غزة.

وعمليا، تعتبر عملية اقتحام مستشفى الشفاء فشلا استخباراتيا كبيرا لدولة الاحتلال التي تتغنى بتقدمها الاستخباراتي طيلة عقود. ويتجلى هذا الفشل في عدم وجود أدلة تقدمها للرأي العام والمجتمع الدولي حول ادعاءات ما كانت تنسبه للمستشفيات، لاسيما وأن عواصم غربية مثل واشنطن وبرلين ورئاسة الاتحاد الأوروبي تبنت الرواية الإسرائيلية.

وكان الفشل الاستخباراتي الأول متمثلا في عدم رصد عملية اقتحام يوم 7 أكتوبر التي انهار فيها الجيش الإسرائيلي رغم تغلغله وسط الفلسطينيين، ورغم البرامج والأجهزة التجسسية الكبيرة التي يوظفها للتجسس مثل بيغاسوس. وتحول يوم 7 أكتوبر إلى علامة فارقة في الخداع والمباغتة في الحروب، وحجز مكانة مميزة في أجندة التدريس بالكليات الحربية.

وكان الفشل الاستخباراتي الثاني، وهو مثير كذلك، في فشل قوات الاحتلال بدعم من قوات النخبة الغربية، في العثور على خريطة الأنفاق تحت الأرض التي تستعملها المقاومة الفلسطينية في هذه الحرب. ويرى الخبراء أنه طالما لم تدمر "إسرائيل" ثلثي الأنفاق، فلا يمكنها الحديث عن نصر عسكري، علما أن الأمر يتعلق بمواجهة بين أحد أقوى الجيوش في العالم أمام حركات مسلحة تصنع سلاحها بنفسها رغم الحصار الشديد المضروب عليها.

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: أمريكا مُنيت بهزيمة نكراء وأقرّ العالم أجمع بذلك بفضل دماء الشهداء وجهود الشعب وجبهة المقاومة


رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف خلال لقائه رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي فائق زيدان: هُزمت أمريكا أمام إيران عسكريًا وسياسيًا، وستُهزم أيضًا اقتصاديًا


رئيس المجلس الأعلى للقضاء في العراق لرئيس البرلمان الايراني: لقد جئت إليكم برسالة تضامن من الشعب والحكومة العراقية، ونعلن عن استعدادنا للتعاون مع ايران


اکتشاف حقل غاز ضخم جنوب ايران


عراقجي يؤكد تعزيز العلاقات بين إيران والصين وتسريع تنفيذ برنامج التعاون الشامل


بين مطالب دمشق وذرائع تل أبيب؛ إلى أين يتجه التصعيد في الجنوب السوري؟


بزشكيان: بفضل تدابيرنا الاقتصادية لن تحقق أمريكا في هذه المرحلة أي مكسب من خلال ضغوطها


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: نهجنا قائم على التفاهم وحل القضايا بالتفاوض لكننا سنقف بحزم في مواجهة الضغوط الاقتصادية


جاهزية تامة وتكتيكات متطورة… كيف يعزز الدفاع الجوي الإيراني قدراته؟


پزشکیان: نهجنا قائم على التفاهم والمفاوضات وسنواجه الضغوط الاقتصادية بحزم


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية