عاجل:

ما الذي تعنيه رئاسة المغرب لمجلس حقوق الإنسان؟

الخميس ١١ يناير ٢٠٢٤
٠٧:٠٩ بتوقيت غرينتش
ما الذي تعنيه رئاسة المغرب لمجلس حقوق الإنسان؟
فاز ممثل للمغرب لدى الأمم المتحدة في جنيف الأربعاء برئاسة مجلس حقوق الإنسان المكلف تعزيز وحماية هذه الحقوق في العالم، بعد اقتراع سري نادر.

العالم- المغرب

وبعد منافسة مع ممثل جنوب أفريقيا، انتخب الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في جنيف الأربعاء رئيسا لمجلس حقوق الإنسان المكلف تعزيز وحماية هذه الحقوق في العالم.

وحصل السفير عمر زنيبر على 30 صوتا من أعضاء المجلس الـ47 مقابل 17 للمرشح الآخر لهذا المنصب سفير جنوب أفريقيا مكسوليسي نكوسي.

يترأس الملك محمد السادس لجنة القدس التي تأسست بقرار إسلامي عام 1975، برئاسة الملك الحسن الثاني، الأمر الذي يضع على المغرب مسؤولية كبرى كما العديد من الدول العربية والإسلامية تجاه القضية.

لكن التساؤل الأبرز يكمن حول قدرة المملكة في رئاستها للمجلس على حشد الجهود الدولية لدعم للحد من الازدواجية بشأن حقوق الإنسان التي عهدها العالم مؤخرا.

ما هو المجلس؟

يشار إلى أن مجلس حقوق الإنسان هو هيئة حكومية دولية تابعة لمنظمة الأمم المتحدة، ويتألف من 47 دولة مسؤولة عن تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها في جميع أنحاء العالم، بحسب موقع المجلس.

ويمتلك المجلس صلاحية مناقشة القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان التي تتطلب اهتمامه على مدار العام، ويعقد اجتماعاته في مكتب الأمم المتحدة في جنيف.

وتعد "قضية فلسطين" من أبرز القضايا المطروحة أمام المجلس وبشكل مستمر، منذ إنشائه.

كما يُعد البند 7 المعنون بـ "حالة حقوق الإنسان في فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى" عنصرا مدرجا باستمرار في جدول أعمال المجلس.

كما يُنظَر في حالة حقوق الإنسان في فلسطين أيضا في سياق الاستعراض الدوري الشامل، حسب موقع الأمم المتحدة.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار