عاجل:

'هآرتس' العبرية تستخدم عبارة 'القنبلة الذرية' لوصف حجم دمار غزة

الجمعة ٠٩ فبراير ٢٠٢٤
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
'هآرتس' العبرية تستخدم عبارة 'القنبلة الذرية' لوصف حجم دمار غزة استخدمت صحيفة "هآرتس" العبرية صورا جوية قبل الحرب المتواصلة على قطاع غزة وبعدها، للدلالة على حجم الدمار الهائل الذي أحدثه الجيش الكيان الإسرائيلي واصفة المشاهد بأنها "أشبه بما بعد القنبلة الذرية" ما اثار جدلا واسعا داخل الدولة العبرية.

العالم _ فلسطين

وفي تقريرها تحت عنوان "سكان غزة فروا من منازلهم. ليس لديهم مكان للعودة إليه"، قالت إن "الأقمار الصناعية تكشف حجم الدمار الهائل الذي لحق بقطاع غزة. الواقع الجديد الذي أوجدته عمليات الجيش الكيان الإسرائيلي سوف يؤثر على المنطقة برمتها لسنوات عديدة".
ولفتت الصحيفة إلى "تهجير مئات الآلاف من سكان غزة من منازلهم وتدمير مساحات واسعة من القطاع" قائلة "يصف السكان والمسؤولون العسكريون والصحفيون مشاهد الدمار الهائل، وقال أحدهم (لم تسمه) بعد زيارة شمال غزة (الأمر أشبه بما بعد القنبلة الذرية)".
وأضافت "يشكل التقدير الدقيق للدمار مهمة صعبة بسبب ضباب الحرب، ونظرًا لأن الجيش الكيان الإسرائيلي يفرض قيودًا على دخول الصحفيين. لكن من الممكن إنشاء خريطة للدمار باستخدام بيانات الأقمار الصناعية، والتي تظهر أن ما لا يقل عن نصف المباني في القطاع من المحتمل أن تكون قد تضررت أو دمرت، وفقًا لباحثين أميركيين".
وتابعت "يقع معظم الدمار في الشمال (شمال غزة)، لكن القتال المرير يدور أيضًا في الجنوب، كما تظهر بيانات الأقمار الصناعية. وتقول الأمم المتحدة إن نحو 1.7 مليون من سكان غزة فروا من منازلهم خلال الحرب، ومعظمهم الآن في الجنوب، وقد أقيمت مدن خيام ضخمة على طول الحدود المصرية".
وأردفت "لقد برز واقع إنساني وأمني ودبلوماسي جديد، وسيشكل المنطقة لسنوات قادمة" مضيفة "تؤكد التقارير عن الحرب على نطاق واسع الدمار في المنازل والمباني التجارية والبنية التحتية للمياه والصرف الصحي والمرافق الطبية والمدارس والجامعات والمساجد والكنائس ومراكز التسوق والمتاجر ومصانع المواد الغذائية ومراكز الإغاثة، كما تضررت الطرق والمواقع الأثرية والمقابر".
وقالت "كانت إحدى الخطوات الأولى التي اتخذها الجيش الكيان الإسرائيلي هي إصدار الأمر لسكان شمال غزة بالتوجه جنوبًا" مضيفة "فر مئات الآلاف من الأشخاص بسرعة، وقد استمرت حملة القصف العدوانية التي شنها الجيش الكيان الإسرائيلي دون انقطاع باستثناء وقف قصير لإطلاق النار في نوفمبر الماضي عندما تم تبادل رهائن بسجناء ومعتقلين فلسطينيين".
وتابعت مستعينة بصور من الأقمار الصناعية: "سرعان ما تسبب القصف الكيان من الجو والبر والبحر في أضرار جسيمة في جميع أنحاء القطاع".
وذكرت الصحيفة أنه "من المرجح أن تكون نصف المباني في قطاع غزة على الأقل قد تضررت أو دمرت حتى 29 يناير الفائت، وفقا للباحثين الأميركيين كوري شير وجامون فان دن هوك، اللذين استخدما تحليل الأقمار الصناعية لإنشاء خريطتهما".
وأضافت "أشار الباحثان الأميركيان إلى أن خريطتهما لا توضح الحجم الدقيق للضرر الذي لحق بكل مبنى. لكنه يظهر أن الضرر في شمال غزة هو الأكبر، وأن الضرر في الجنوب كبير أيضًا".
وتابعت "تظهر الخريطة أن الدمار الهائل قد حدث في مدينة غزة، حيث يقع التركيز الرئيسي للبنية التحتية المدنية في القطاع. وحتى لو لم يتم قصف تلك المباني المدنية، فإنها تقع في قلب المناطق التي تعرضت لقصف شديد، وستكون هناك حاجة إلى وقت وجهد كبيرين حتى تعود الحياة هناك إلى طبيعتها".
ولفتت إلى أنه "تشير الأمم المتحدة إلى أن 60 بالمئة من الوحدات السكنية قد تضررت أو دمرت، وفقا لبيانات منذ بداية فبراير".
وقالت "تقول الأمم المتحدة إن 390 منشأة تعليمية و20 منشأة للمياه والصرف الصحي و183 مسجدا وثلاث كنائس تضررت. وتعرضت المباني الحكومية، بما في ذلك البرلمان الفلسطيني في غزة، للأضرار أو للتدمير".
وذكرت الصحيفة أن صور الأقمار الصناعية تشير مثلا إلى "تدمير الجزء الشرقي كاملا من حي الشجاعية شرق مدينة غزة".
وأكملت "حي الشجاعية (شرقي مدينة غزة) ليس المنطقة الوحيدة التي تعاني مثل هذا الدمار الهائل، حيث سويت مبان كاملة أو مبان مجاورة بالأرض، كما يظهر في صور الأقمار الصناعية التي فحصتها صحيفة هآرتس، وتشمل المناطق الأخرى بيت حانون (شمال) ومخيمي البريج والمغازي وبلدات جحر الديك (وسط) وبني سهيلا وخربة خزاعة (جنوب)".
وأضافت "تظهر الصور أيضًا العديد من الحفر الناتجة عن القنابل وحتى نجمة داود الضخمة التي حفرها الجنود في الأرض قرب جامعة الأزهر في حي الرمال الذي كان حيا راقيا في مدينة غزة".
وتابعت "ويظهر الدمار بشكل خاص في المناطق التي مر بها الجيش الكيان الإسرائيلي، مثل طريق الدخول الجنوبي للجيش الكيان إلى القطاع، الموازي للساحل، ويظهر الدمار واسع النطاق في حي مدينة العودة بمدينة غزة، قرب الساحل وبجوار مخيم الشاطئ للاجئين".
وأشارت الصحيفة إلى أنه "أدت حملة القصف الكيان إلى إرسال مئات الآلاف من الأشخاص إلى الجنوب، وبالنسبة للعديد من الفلسطينيين، كان الفرار والتهجير من منازلهم بمثابة تكرار صادم لنكبة عام 1948".

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة في غزة: بلغ إجمالي عدد الشهداء 1,303 منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025


وزارة الدفاع الروسية: المنظومات الدفاعية اعترضت ودمرت الليلة الماضية 426 مسيّرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية


الرسول محمد(ص) والذين معه يتجدد في شعب الإيمان والحكمة


سيناتور أميركي: حرب ترامب على إيران كارثة وتهدد مكانة واشنطن عالميا


صحيفة الغارديان: ترامب يعلن أن الولايات المتحدة تدرس «بجدية» تغيير اسم بحيرة أونتاريو الكندية إلى «بحيرة أمريكا»


عظیمي فر: ارتفاع إنتاج البنزين في ايران سيبلغ 12 مليون لتر يومياً


عظیمي فر: الزيادة ستتحقق مع بدء تشغيل مصفاتي «آديش الجنوبي» و«مهر الخليج الفارسي» حتى21 مارس 2027


طهران تلحق أضراراً بمليارات الدولارات بالمواقع الاستخباراتية الاميرکية


مدير شركة تكرير وتوزيع المنتجات النفطية الإيرانية محمدصادق عظیمي فر: إنتاج البنزين في إيران سيرتفع 12 مليون لتر يومياً


صحيفة إندبندنت: فشلت القوة الأميركية في إيران ومن غير المرجح أيضاً أن ينجح "يوم الحساب الاقتصادي"


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية