عاجل:

أين هو الامان؟

شاهد.. نازحون فلسطينيون يعودون إلى ساحة "شهداء الاقصى"

السبت ١٧ فبراير ٢٠٢٤
٠١:٣٢ بتوقيت غرينتش
قبل ما يزيد عن شهر كانت هذه الساحة فارغة بالكامل ولا يوجد فيها نازحون، لقد ذهبوا الى رفح عندما شعروا بإنعدام الامان هنا، ثم الان يعودون من رفح مرة أخرى باحثين عن الامان الى ساحة مستشفى شهداء الاقصى.

العالم _ مراسلون

أبو مازن هو حكاية النزوح في هذا المستشفى ونصب هذه الخيام في البداية، ثم ساعد الناس في ازالتها، ثم الان يقوم ببناء الخيام مرة أخرى.

وقال أبو مازن لمراسلة العالم: القصف الاسرائيلي المتواصل في رفح اجبرت الناس على العودة الى هذا المكان لأن العدو لا يرحم احدا.

وبينما تهدد مدينة رفح ويخلي الناس تلك الاماكن باحثين عن مآوي جديدة، عاد مرة اخرى النازحون إلى مستشفى شهداء الأقصى لينصبوا فيها الخيام، فعادت مزدحمة ليهرب الناس من الموت الى الموت حيث لايعرفون أين هو الامان.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة