عاجل:

لإيران الحق والقوة للرد على الاعتداء الصهيوني على قنصليتها + فيديو

الخميس ٠٤ أبريل ٢٠٢٤
٠٥:١٣ بتوقيت غرينتش
بيروت (العالم) 2024.04.04 - أكد الأكاديمي والباحث السياسي د.محسن صالح أن العدوان الصهيوني على القنصلية الإيرانية بدمشق والذي أتى بتشجيع أو سكوت أميركي إنما شكل ذروة عدم اليقين من الوجود لدى الاحتلال، مشدداً على أن لإيران الحق والقوة للرد على هذا الاعتداء.

العالمخاص بالعالم

وفي حديث مع قناة العالم الإخبارية لبرنامج "مع الحدث" أشار محسن صالح إلى أن العدوان الصهيوني على القنصلية الإيرانية بدمشق شكل ذروة عدم اليقين من الوجود الإسرائيلي، وقال: إن الكيان الصهيوني الغاصب يشعر أن المقاومة في المنطقة قادرة على أن تضع له حدا في اعتداءته.

ولفت إلى أن الشعور الأميركي الصهيوني أن هناك تقدما كبيرا حصل منذ السابع من أكتوبر ولحد الآن، مرورا بكل الأحداث التي سبقت منذ عام 2006 عندما أثبتت قوى المقاومة أنها قادرة على الوجود والبقاء في مواجهة هذا العدو.

وقال إن: هذا العدو أن السافر والغاشم أتى ربما بتشجيع أو سكوت أميركي، في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة الأميركية أن تزود هذا الكيان بكل أنواع الأسلحة.

وشدد على أن: هذه معركة مفتوحة.. يجب للجميع أن يدرك أن قوى المقاومة بقيادة الجمهورية الإسلامية اصبحت في مكان متقدم جدا، وأصبح الكيان يشعر بأنه ضعيف.

وقال إن: الرد الإيراني ربما يكون مباشرة أو مناورة وبشكل غير مباشر، ولكن هذا الرد طبيعي، فهي من حيث الحق لها الحق، ومن حيث القوة فهي قادرة.

ولفت إلى أن: التهيب الأميركي من إيران إنما هو ناتج عن تجربة، وهناك شعور بأن محور المقاومة أصبح قادرا على أن يكبد هذا العدو خسائر، وأن يجعل من منطق الحركة الأوروبية والأميركية حركة غير منسجمة مع قدراتها.

وخلص إلى القول إن: الأميركي يشعر فعليا بأن محور المقاومة ليس فقط تهديد استراتيجي للكيان الصهيوني الغاصب بل هو تهديد استراتيجي للوجود الأميركي في المنطقة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار