عاجل:

فيديو خاص حول العهد الجديد من العلاقات الباكستانية الإيرانية.. ما القادم؟

الإثنين ٢٢ أبريل ٢٠٢٤
٠٤:٢٨ بتوقيت غرينتش
عهد جديد من التعاون المشترك تبدأه العلاقات الباكستانية الإيرانية مع زيارة الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي إلى باكستان.

العالم - مراسلون

غرس الرئيس الايراني السيد ابراهيم رئيسي مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف شجرة في مقر رئاسة الوزراء، ليغرس الجانبان معها عهدا جديدا من العلاقات الثنائية خلال زيارة السيد رئيسي لباكستان التي وصفت بغير المسبوقة.


ملفات هامة ناقشتها الزيارة التي تمتد لثلاثة أيام بدءا من ملف الطاقة والاسواق الحدودية الحرة والتبادل التجاري والزراعة والصناعة، وأهمها أمن الحدود والتعاون الاستخباراتي والأمني اثمرت عن توقيع ثلاث اتفاقيات وخمسة مذكرات تفاهم مشتركة.

وقال وزير الطاقة الباكستاني مصدق ملك: "نحن سعيدون بزيارة الرئيس الايراني لباكستان ونرى ان هناك وفرة بالفرص الممكنة لتطوير العلاقات خاصة التجارة، ووزرائنا ووفودنا من الجانبين الباكستاني والايراني تعمل بجهود حثيثة لزيادة التبادل التجاري، وتحسين الوضع الامني".


كما حملت الزيارة رسائل واضحة أهمها أن العلاقات الباكستانية الايرانية لن تقع تحت ضغوط من يعرقل تطوير هذه العلاقة، فيما وحضرت القضية الفلسطينية بقوة.

وقال وزير الثقافة الإيراني محمد مهدي اسماعيلي: "باكستان وافضل من العديد من الدول الاسلامية الاخرى ابرزت انها في المقدمة في الدفاع عن فلسطين والشعب الفلسطيني وكذلك الشعب الايراني الذي حمى القضية الفلسطينية منذ انقلاب الثورة الاسلامية لذا فكان بحث القضية الفلسطينية ضرورياً ومحورياً".

وعلى هامش ذلك، عقدت اللقاءات على مستوى الوفود الوزارية ومجتمع رجال الأعمال التي بحثت فرص تطوير مجالات التعاون الثنائية لترقى الى مستوى الروابط التاريخية المتينة التي تربط شعبي البلدين.

زيارة متنوعة الأبعاد والمكاسب للجانبين الباكستاني والإيراني يجريها السيد رئيسي لباكستان تستمر غدا يحث سيزور الوفد الزائر كلا من العاصمتين الثقافية والاقتصادية لباكستان لاهور وكراتشي.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري