عاجل:

ايران وكوبا تتفقان حول تطوير التعاون الثنائي في مجالات النقل

السبت ٢٧ أبريل ٢٠٢٤
٠٣:٣٩ بتوقيت غرينتش
ايران وكوبا تتفقان حول تطوير التعاون الثنائي في مجالات النقل تباحث وزير النقل الكوبي "ادواردو رودريغز"، اليوم السبت بطهران، مع وزير الطرق والتنمية العمرانية الايراني "مهرداد بذرباش"، حول تطوير التعاون الثنائي في مجالات النقل السككي والجوي والبحري.

العالم - ايران

وافادت ارنا، ان اللقاء بين الوزيرين الايراني والكوبي، جرى اليوم السبت، في مبنى وزارة الطرق والتنمية العمرانية بطهران.

وفي تصريحه حول نتائج هذا اللقاء، نوّه "بذرباش" الى اجراء مباحثات جيدة اليوم مع الجانب الكوبي، والتي دارت في اطار محاورها الرئيسية، حول القضايا المتفق عليها التعلقة بالتعاون الجوي والبحري بين طهران وكاراكاس.

واوضح وزير الطرق الايراني، ان وزير النقل الكوبي وقّع اتفاقية مع شركة "فاكن بارس لانتاج عربات القطار"، تنص على قيام الاخيرة بتوريد قطع الغيار وايضا صيانة العربات في كوبا.

واشار "بذرباش" ايضا، الى رغبة وزير النقل الكوبي في الاستفادة من طاقات المواني والملاحة البحرية بجمهورية ايران الاسلامية في مجال تصدير ونقل منتجات بلاده؛ مبينا ان الجانبين توصلا الى اتفاق بهذا الشأن، وتقرر على اثره اجراء زيارة تفقدية لطاقات عدد من موانئ البلاد.

وزير الطرق الايراني نوه ايضا، الى اتفاقه مع وزير النقل الكوبي اليوم، حول توقيع اتفاقية التوامة بين البلدين، بهدف تسهيل الظروف لرجال الاعمال وشركات النقل البحري الكوبية في الاستفادة من الطاقات والفرص المتاحة لهم في الموانئ الايرانية.

من جانبه، اعلن وزير النقل بجمهورية كوبا "ادواردو رودغيز دافيلا"، ان الهدف من زيارته الحالية للجمهورية الاسلامية، هو متابعة التوافقات ووثائق التعاون السابقة بين البلدين، وايضا التخطيط لتبني مشاريع مشتركة جديدة.

واكد الوزير الكوبي الزائر، على ضرورة متابعة الاتفاقات التي توصل اليها الجانبان، بدافع كبير وفي افضل شكل ممكن.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة